العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الطويل البسيط
مضى رمضان أو كأني به مضى
ابن الجنانمضى رمضانٌ أو كأني به مضى
وغاب سناه بعد ما كان أو مضا
فيا عهده ما كان أكرم معهداً
ويا عصره أعزز عليّ أن أنقض
ألم بنا كالطيف في الصيف زائراً
فخيم فينا ساعة ثم قوضا
فيا ليت شعري إذ نوى غربة النوى
أبالسخط عنا قد تولى أم الرضا
قض الحق فينا بالفضيلة جاهداً
فأي فتى فينا له الحق قد قضا
وكم من يد بيضاءَ أسدى لذي تقى
بتوبته فيه الصحائف بيَّضا
وكم حسن قد زاده حسنه سنى
محاه وبالإحسان والحسن عوضا
فلله من شهر كريم تعرضت
مكارمه إلا لمن كان أعرضا
ففي بينه بين شجونك معلما
وفي أثره أرسلْ جفونك فيضا
وقف بثنيات الوداع فإنها
تمحِّص مشتاقاً إليها وممحضا
وإن قضيتْ قبل التفرق وقفة
فمقضّيها من ليلة القدر ما قضى
فيا حسنَها من ليلة جل قدرها
وحض عليها الهاشميّ وحرضا
لعل بقايا الشهر وهي كريمةٌ
تبين سراً للأواخر أُغمضا
وقد كان أصفى وِرده كي يفيضه
ولكن تلاحى من تلاحَى فقيضا
وقال اطلبوها تسعدوا بطلابها
فحرك أرباب القلوب وانهضا
جزاه إلهُ العرش خير جزائه
وأكرَمنا بالعفو منه وبالرضا
وصلى عليه من نبيٍّ مبارك
رؤوف رحيم للرسالة مُرتضى
له عزةٌ أعلى من الشمس منزلاً
وعزمتُه أمضى من السيف منتضى
له الذكر يهمى فض مسك ختامِه
تأرَّج من ريَّا فضائله الفضا
عليه سلام الله ما انهل ساكب
وذهب موشيي الرياض وفضضا
قصائد مختارة
ما كان قبلك في الزمان الخالي
ابن حيوس ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي مَن يَسبِقُ الأَقوالَ بِالأَفعالِ
شعاب الكلام
عبد الحميد شكيل ما الذي يجعل الماء كظيما، والسماء شحيحة بالمطر ؟! ما الذي غير لون البحيرة ، وأضفى ظل الغبار على منعرجات الطريق ؟!
ليس أخو الحرب العوان بمن نأى
زيد الخيل الطائي لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى بِجانِبِهِ وَلا السُؤومُ المُؤاكِلِ
دعاء هذا الكروان الذي
جبران خليل جبران دَعاءُ هَذا الكَرَوانِ الَّذِي خلَّدْتَهُ فِي مَسْمَعِ الدَّهْرِ
وعاتقة زفت لنا من قرى كوثى
ابن الرومي وعاتقةٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى تُلَقَّبُ أُمَّ الدهر أو بنْتَه الكبرى
إذا بلغت من الدنيا ولذتها
صلاح الدين الصفدي إذا بلغت من الدنيا ولذتها سبعاً فإني في الأيام سلطانُ