العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف
مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا
ابن سنان الخفاجيمَضى الصِّبا وَأناس في الصِّبا عُرِفوا
أَستَودِعُ اللَّهُ أَطرابي وَأَترابي
وَلَو عَقِلَت لَما عَنِيَت بَعدَهُم
نَفسي وَأَتعَبَتُ آرابي بِآرابي
وَكُنتُ في جانِبِ الغَبراءِ مُعتَزِلا
عِزّي قُنوعي وَحِصني ظِلُّ مِحرابي
لا أَطلُبُ الرِّزقَ مِن سَيفٍ وَلا قلم
وَلا أفَكِّرُ في روم وَأَعرابِ
أَقولُ حَقّاً وَلَكِنّي أُخالِفُهُ
وَلَو عَقِلتُ لَكانَ الصَّمتُ أَحرى بي
قصائد مختارة
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
يا نهرا سميت بالأصغرين
محمد المعولي يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه