العودة للتصفح الوافر السريع الخفيف
مصر أنت الحياة والموت طرا
أحمد محرممِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاً
لِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْ
ذَهَبَت نَفسُهُ لِنَفسِكِ زُلفى
وَتَقضَّى مَرامُهُ في مَرامِكْ
أَيُّ حَقٍّ مِن قَبلِ حَقِّكِ يُقضى
وَذِمامٍ يُصانُ قَبلَ ذِمامِكْ
باركَ اللَهُ في بَنيكِ وَطوبى
لِسَعيدٍ يَكونُ مِن خُدّامِكْ
نِعمَة العَيشِ مِن أَياديكِ عِندي
وَجَمالُ الحَياةِ مِن إِنعامِكْ
لَو بَذَلنا النُفوسَ فيكِ كِباراً
ما قَضَينا القَليلَ مِن إِكرامِكْ
هَذَّبَ اللَهُ مَنطِقي وَحباني
بِالصَفِيِّ الوَفِيِّ مِن أَقلامِكْ
قَلَمٌ تَحمِلُ الحَوادِثُ مِنهُ
مِثلَ ما تَحمِلينَ مِن آلامِكْ
لَم يَدَع مِن سَلامِها غَيرَ ما أَب
قَت إِغاراتُ جُندِها مِن سَلامِكْ
لا سَمَت في الوُجودِ أَعلامُ مُلكٍ
أَو يَكونَ السِماكُ مِن أَعلامِكْ
قصائد مختارة
العائد
صلاح عبدالصبور (1) كان طفلا عندما فر عن البيت وولى
تهكم
قاسم حداد التهكُّمُ اللاذعُ الذي تسفعَنا به المتاحف تاريخٌ مشحونٌ بالأراجيف. تهكمٌ فذٌّ يحزُّ كتفيَّ. فيما أقرأ الورقَ القديم في إطار الذهب. سديمُ الكذب يغمر وجهي. غبارٌ ضاربٌ في الكسل. يتعاوره الضجرُ. رأيتُ في التهكم لغةً محبوسة. في سقف الحنك وبهو الحنجرة. فيما يتماثل الطغاة في سباتهم. متأبطين الكتبَ ذاتها. بالكذب ذاته. بالغبار ذاته. والوقتُ يصبحُ خارجَ الوقت.
إذا أنست بصورته عيون
جبران خليل جبران إِذَا أَنِسَتْ بِصُورَتِهِ عُيُونٌ وَأَوْحَشَ قَوْمَهُ مِنْهُ السُّكُوتُ
لا .. لم يمت
بلند الحيدري الى غسان كنفاني خسئتم من قال :مات
فوق سرير الموت نام الذي
محمد تيمور فوق سرير الموت نام الذي زال ابتسام العيش عن ثغره
هتف العابثون بالسلم للسلم
أحمد زكي أبو شادي هتف العابثون بالسلم للسلم كأن السلام هذا الكلام