العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل مجزوء الكامل المتقارب
مصاب عرانا فادح وهو ممرضي
أبو حيان الأندلسيمُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي
فَطَرفي طُوالَ اللَيلِ لَيسَ بِمُغمَضِ
وَدَمعيَ هَتّانٌ وَقَلبيَ خافِقٌ
كَئيبٌ وَشَوقي دائِمٌ لَيسَ يَنقضِي
حَنيناً لِمَن كانَت ذُكاءُ شبيهةً
لَها في الذَكا وَالنُورِ وَالمَنظَرِ الوَضي
وَقَد مُيِّزَت عَنها بِعَقل وَفِطنَةٍ
وَعلمٍ وَإِحسانٍ مَع الخلقِ الرَضي
فَتاةٌ كَأنَّ الحُسنَ كانَ يُحبُّها
يُطاوِعُها فيما تُحِبُّ وَتَرتَضي
فَجاءَت وَكُلُّ الحُسنِ مِلءُ رِدائها
وَأَترابُها جاءَت بِحُسنٍ مُبَغَّضِ
وَزادَت إِلى هَذا الجَمالِ فَضائِلاً
لِغَيرِ نُضارٍ مِثلُها لَم يُقَيَّضِ
مَعارفَ تُبديها لِتَعليمِ جاهِلٍ
عَوارفَ تُسديها بِأَحمرَ أَبيَضِ
فَأَحمرُها الدِينارُ نارٌ لِسائِلٍ
وَدِرهمُها الدرهامُ دُرٌّ لِقُبَّضِ
وَإِن أَعرَضَت عَنّا كَما شاءَ رَبُّنا
فَما القَلبُ عَنها طولَ دَهري بِمُعرِضِ
قَضَت عِندَما لاحَت ذُكاءُ وَأَشرَقَت
لَنا عِوَضاً أَقبِح بِها مِن مُعَوِّضِ
فَغودِرَ حُزنٌ في قُلوبٍ تَقَطَّعَت
وَفي أَعيُنٍ بِالدَمعِ وَالدَمِ فيَّضِ
قصائد مختارة
لا تغبطن ذليلا في معيشته
أبو الهندي لا تغبطن ذليلاً في معيشته فالموت أهون من عيش على مضض
ستبلغ مدحة غراء عني
الفرزدق سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّي بِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِ
أيقتلني من ليس لي منه ناصر
ابن الرومي أيقتُلُني من ليس لي منه ناصرٌ سواه وأعواني عليه مكارِمُهْ
العائد
ممدوح عدوان ذات يومٍ عاد للحيِّ وحيداً
أركنت للدنيا وكنت
علي الحصري القيرواني أَركَنتُ لِلدُنيا وَكُن تُ الصَعبَ دونَ لِجامه
لقد قدح الشيب في جانبي
ظافر الحداد لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي وأَثَّر ما ليس بالواجِبِ