العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر السريع الرجز
مستفحل يستوره الهياخا
الزفيانمُستَفحَلٌ يَستَورِهُ الهِياخا
اَرقَبُ يَمشى مُكبَلاً مَيّاخا
تَرَى عَلَيهِ جِلداً جَنباخا
نَطَّاحَة لا يَشتَكِي الصِّماخا
اذا تَداعَى الفِتَنُ انتِجاخا
فَرَقَ اِرجافَهُمُ النَّجّاخا
لَو يَنطَحُ العادِيَةَ الفِرضاخا
حَسَبتَها مِن شَِّجِهِ القَلاّخا
حَنظَلَةً تَنفَضِحُ انفِضاخا
عَن مُصعَبٍ تَرَى لَهُ اِكماخا
عادِيَةً وَمِرجَماً جَمّاخا
فَلا تَرَى فى اَمرِنا انفِساخا
عَن عُقَدِ الحَقِّ وَلا امتِداخا
قصائد مختارة
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
أفي ولهي باسم المليحة تعتب
العفيف التلمساني أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ وَتُعْرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُ
فإن تدمن أخي أكلا وشربا
جرمانوس فرحات فإن تُدمِنْ أخي أكلاً وشُرباً فلا تلهجْ بتفسير الكلامِ
إذا رضي الرحمن عني فكل من
محمد الشوكاني إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْ على ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
قال فقير من هو الرؤوف
معروف النودهي قالَ فقيرُ من هو الرَّؤوفُ محمّدُ بن المصطَفى معروفُ