العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل البسيط البسيط الطويل
مساءٌ حنون
فواغي القاسميإذا ما المساء أطل عليّا
و نام كطفل على مرفقيا
يناجيَ بين الضلوع شقيا
بهمس السكون
و شوق حنون
ولحن يذوب على شفتيا
أتوق إلى سحر ِ تلك العيون ِ
كلهفة بارق مزن ٍ هتون ِ
يطلّ على ملهمات الفتون ِ
يعري القلوب َ
و يسقي الدروبَ
كؤوس الغرام و عذب الشجونْ
يفيض الربيع كثوب السماء ِ
تمزق من زرقة الدخلاء ِ
ليغدو بياضا ً كعمر النقاء ِ
لطفل الفطام ِ
و بيض اليمام ِ
و شدو الكنار و سحر الضياءْ
حبيبي تعالَ لقربي هنا
أضمك نزف الهوى و المنى
و أنظم فيكَ انهمار السنا
قصيدة نهر ٍ
و شهقة فجر ٍ
تضجّ بها سابغات الدّنى
فكلـّي احتراقٌ بكلِّ الوجودْ
و روحك َ سحر ٌ تحدى الحدودْ
و فيض الربى من عبير ِ الورودْ
وتسكنني بغرام الجوى
لتكتبني باشتعال الهوى
تراتيل عشق ٍ بلحن الخلودْ
قصائد مختارة
أيا هند الهوى أصل البلاء
أبو الفضل الوليد أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع