العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الطويل البسيط
يا ذا الذي ضن بمعروفه
ابن الرومييا ذا الذي ضنَّ بمعروفه
عني وقد قاسيت فيه الأرقْ
أقلنيَ العثرة إني امرؤٌ
ما زلت في الصحو كثير الزلق
رضيت مما كنت أمَّلته
بأجر وراقي وغُرمِ الورق
فاجعلهما حظي وعجِّلهما
وارض من المطل بما قد سبق
إن جديد المطل مستقبح
وأقبح المطلين مطل خلق
ولست أهجوك بشيء سوى
إنشاد شعري فيك وسط الحَلَق
وأن إذا استخبر مستخبرٌ
ما ثوَّبَ المادح قلت القلق
قصائد مختارة
من آل فياض عزيز ماجد
إبراهيم اليازجي مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ
ما التامت الأرض الفضاء على فتى
الشريف الرضي ما اِلتامَتِ الأَرضُ الفَضاءُ عَلى فَتىً كَمُحَمَّدٍ مِن بَعدِهِ أَو قَبلِهِ
وددت وما تغني الودادة أنني
كثير عزة وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
بقية مجد ودعت يوم ودعا
شكيب أرسلان بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا
توتو
كريم معتوق إنني أوْلى بأعصابكِ أوْلى فاحرقيها كسنيني
يا غلة الصدر من حز الجوى زيدي
أحمد الزين يا غُلَّةَ الصَدرِ مِن حَزِّ الجَوى زِيدي أَبَت شِفاءَكِ حَتّى بِالمَواعيدِ