العودة للتصفح مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز
مر حبيبي ووقف
بهاء الدين الصياديمَرَّ حَبيبي ووَقَفْ
والطَّرْفُ للقلبِ طَرَفْ
واعَجَباً مَزَّقهُ
وهوَ عليهِ ما عَكَفْ
ودينِ أصحابِ الهَوى
من خَلَفٍ بعدَ سَلَفْ
ولَيلةِ القُرْبِ التي
مِنها مَحا القلبَ الشغفْ
وما طَوَتْهُ مُهْجَتي
وحالِفٍ وما حَلَفْ
ما هَفْهَفَ النَّسيمُ إلْ
لا هَفَّ بالرُّوحِ لَهَفْ
أزْعَجَني حتَّى اعْتَرَفْ
تُ مُغْرَماً أخا كَلَفْ
قد يَغْلِبُ السِّرَّ الهَوى
والكَتْمُ في هذا صُدَفْ
وقد يَموتُ كاتِمٌ
أجَلْ وذا الموتُ شَرَفْ
والحُبُّ يَفْضَحُ الفَتى
كَتمهُ أوِ اعْتَرَفْ
يُكتَبُ في وُجوهِ من
لهم من الحبِّ طَرَفْ
يُقْرأُ في جِباهِهِمْ
يَعْرِفُ هذا من عَرَفْ
قصائد مختارة
رأوا بكفي صورة
نجيب سليمان الحداد رأوا بكفي صورة أضمها من شغفي
كأنما لسانه
الحسين بن الضحاك كأنَّما لسانه شُدَّ بحبلٍ من مسد
كرنبوا ودولبوا
حارثة بن بدر الغداني كرنبوا ودولبوا وشرّقوا وغرّبوا
سقى محلا قد دثر
ابن أبي حصينة سَقى مَحَلاً قَد دَثر بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
البرق لما لمعا
بهاء الدين الصيادي البرْقُ لمَّا لَمَعا وفي السَّماكِ سَطَعا
تحت شراع الرفرف
بهاء الدين الصيادي تحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِ نِماطُ شأنٍ ألطَفِ