العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الوافر الوافر
مررنا بروض والركائب وقف
هلال بن سعيد العمانيمَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ
فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
فقلب مولاي ابن سلطان ذي الندى
سعيد بذكراه الورى تَتَشَرَّفُ
فقلتُ سلوني عن جميعِ صفاتِه
فقالوا جميعاً أنتَ لا شكَ أعْرَفُ
فقالوا وما النُوْرُ الذي فيه ساطعٌ
فقلتُ لهم نَور فإن شئتمُ اقطفوا
قرنفلهُ الرّيانُ مالَ كأنَّهُ
عذارى سقت راحاً عليهن رَفْرَفُ
سموطُ لآلي الطَّلِ فوقَ غُصونِهِ
وتهوي على أوراقهِ الورق تَهْتِفُ
يفيء عليه الظِّلُ من كلِّ جانبٍ
وَرَوَّتْهُ عينُ المُزْنِ والدَّمْعُ وكَّفُ
ولو عَلِمَ الساعونَ طُرّاً بِفَضْلِه
لجأوا جميعاً نحوَه وتَكَلَّفُوا
ولو أن في الأحياءِ عاداً ليَدَّعي
تَمَلُّكَه والشَّرْعُ بالحقِ يُنْصَف
وألقى عليه بالقريضِ غَرائباً
مدائحَ من بحرِ القريحةِ أغرُفُ
وأسْلُكُ نَهْجَ السالفينَ قريضَهم
ولي مِن بقايا الجاهليةِ عَجْرَفُ
قصائد مختارة
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
الخطيئة وثورة أبي حيان
بندر عبد الحميد الفارس الذي مضى عن الديار منذ عام وقيل: أنه أسر..
اسم حبيبي وما يعاني
الشاب الظريف اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني قَدْ شَغَلَا خَاطِري ولُبِّي
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب