العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل
مرت بربعي للندى غاديه
ابن فركونمرّتْ برَبْعي للنّدى غادِيَهْ
رائِحَةً بأفْقِهِ غادِيَهْ
فأشْبَهَتْ زَهْرَ الرُبى نفْحةً
وأخْجَلَتْ زُهْرَ العُلى بادِيَهْ
حسْناءُ أبْداها وليُّ الهُدَى
فأصبَحَتْ لنهجِه هادِيَهْ
حمائِمُ الفِكْرِ لدى روْضِها
بمَدْحِهِ أو حَمْدِهِ شادِيَهْ
صادِحةٌ بهِ وإنْ لم تزَلْ
للورْدِ في مشْرَعِها صاديَهْ
يقْفو بنو الآدابِ آثارَها
ما الرَّكْبُ إلا تابِعٌ حادِيَهْ
هذا هوَ النّظْمُ الذي قصّروا
عنهُ ولمّا يَقطعوا وادِيهْ
حسودُها التقْصيرُ نادَى بِه
ولَوْ غَدا يدْعو لها نادِيَهْ
أوْدَتْ بهِ وأظْهَرَتْ وُدَّنا
عادلةً في حُكْمِها عادِيَهْ
أتى بها الشيخُ المُفيدُ الذي
نُفوسُنا لنَفسِه فاديَهْ
ضمّنَها مَعنى هَنائِي بما
بهِ أقامَ الدّهْرُ مُنآدِيَهْ
وما بهِ النّاصِرُ موْلايَ قدْ
أبْدى على الأيّامِ إنْجادِيَهْ
قصائد مختارة
باح الصباح بسره وتنورت
أحمد تقي الدين باحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ في الأرضِ منه حدائقٌ غنّاءُ
كم غادة يا نيل فيك دفينة
محمد توفيق علي كَم غادَةٍ يا نيلُ فيكَ دَفينَة تِلكَ الحَلاوَةُ مِن ثَنايا الغيدِ
تهليلة
سعدي يوسف سأرحلُ في قطارِ الفجرِ : شَعري يموجُ ، وريشُ قُبَّعَتي رقيقُ
أهم سرى أم عاد للعين عائر
عدي بن الرقاع أَهَمٌّ سَرى أَم عادَ لِلعَينِ عائِرُ أَم اِنتابَنا مِن آخِرِ اللَيلِ زائِرُ
السقوط في المنفى
محمد القيسي صار للريح طعم الدم والأغاني بكاء
شعري
عبدالحميد ضحا وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِي عَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِ