العودة للتصفح الرجز الطويل مجزوء الكامل الخفيف البسيط
مدينة العلم أم دار مباركة
أحمد شوقيمدينة العلم أم دار مباركة
أم معبد من جلال العلم أم حرم
أم أدركت أمِرِيكا وهي محسنة
أن المعارف في أهل النهى ذمم
بَنَت ببيروت دار العلم جامعة
نعم البناء ونعم الحصن والهرم
فيها الضيوف لواء العلم ظللها
يا حبذا الجيش بل يا حبذا العلمَ
جند الخليفة تمت من نجابتهم
لملكه الآيتان السيف والقلم
وكم لرب الندى عبدالحميد يد
فوق الثناء ولو أن الزمان فم
خليفة الله أبقى الله دولته
يحفها العز والإكبار والعظم
كلية الشرق إن الشرق مفتخر
يعلى مكانك فيه العرب والعجمِ
فكل باب كباب القدس مستَبَق
وكل ركن كركن البيت مستلَم
أقلُّ حقِك أن تُطوى زواخره
إليك سبحا إذا لم تسعف القدم
لا زلتِ نورا لأهليه ولا عدمت
وئامها عندك الأديان والأمم
أتيتهم من طريق العلم فانتبهوا
والناس أيقظ ما كانوا إذا علموا
شبيبة الشرق في دار العلوم به
الشرق من جدّكم جذلان يبتسم
حالَ تحول وأيام مداولة
وأبوؤس تتوالى إثرها نعم
مالي وللنصح للإخوان أبذله
إن النصوح وإن أصفاك متهم
ثلاثة نال نعمى الخلد مدركها
الله والعلم والتاريخ فاغتنموا
قصائد مختارة
مثل الغزال نظرة ولفتة
الشاب الظريف مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ
وردنا بها بين العذيب وضارج
الشريف الرضي وَرَدنا بِها بَينَ العُذَيبِ وَضارِجٍ تَريكَةَ جونٍ أَسأَرَتها البَوارِقُ
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود إِحمِلوني إِحمِلوني وَاِحذَروا أَن تَترَكوني
قالت شقائق قبره
ابن الوردي قالتْ شقائقُ قبرهِ ولَرُبَّ أخرسَ ناطقُ
يا أخي كم يكون هذا الجفاء
ابن داود الظاهري يا أخي كم يكون هذا الجفاء كم تشفى بهجرك الأعداء
رعت ناقتي من أم أعين رعية
الفرزدق رَعَت ناقَتي مِن أُمِّ أَعيَنَ رَعيَةً يُشَلُّ بِها وَضعاً إِلى الحَقَبِ الضَفرُ