العودة للتصفح الطويل الكامل السريع
مدرسة الحياة
عبدالله البردونيماذا يريد المرء ما يشفيه
يحسو روا الدنيا و لا يرويه
و يسير في نور الحياة و قلبه
ينساب بين ضلالة و التيه
و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه
حاشى الحياة بأنّها تشقيه
ما أجهل الإنسان يضني بعضه
بعضا و يشكو كلّ ما يضنيه
و يظنّ أن عدوّه في غيره
و عدوّه يمسي و يضحي فيه
غرّ و يدمي قلبه من قلبه
و يقول : إن غرامه يدميه
غرّ و كم يسعى ليروي قلبه
بهنا الحياة و سعيه يظميه
يرمي به الحزن المرير إلى الهنا
حتّى يعود هناؤه يرزيه
و لكم يسيء المرء ما قد سرّه
قبلا و يضحكه الذي يبكيه
ما أبلغ الدنيا و أبلغ درسها
و أجلّها و أجلّ ما تلقيه
و من الحياة مدارس و ملاعب
أيّ الفنون يريد أن تحويه
بعض النفوس من الأنام بهائم
لبست جلود الناس للتمويه
كم آدمي لا يعدّ من الورى
إلاّ بشكل الجسم و التشبيه
يصبو فيحتسب الحياة صبيّة
و شعوره الطفل الذي يصبيه
قم يا صريع الوهم واسأل بالنهى
ما قيمة الإنسان ما يعليه
واسمع تحدّثك الحياة فإنّها
أستاذة التأديب و التّفقيه
وانصب فمدرسة الحياة بليغة
تملي الدروس و جلّ ما تمليه
سلها و إن صمتت فصمت جلالها
أجلى من التصريح و التنويه
قصائد مختارة
تسائلني عما تنفست ويحها
الهجرس التغلبي تُسائِلُني عَمّا تَنَفَّستُ وَيحَها سُعادُ وَعَمّا تَسأَلي أَنا خابِرُ
يا دار سقيت عبرتي يا دار
نظام الدين الأصفهاني يا دارُ سُقيتِ عَبرَتي يا دار ماذا فَعَلت بي وَبِكَ الأَدوارُ
الطاهر الأعراق والأخلاق
ابن الجياب الغرناطي الطاهر الأعراقِ والأخلاقِ وال أخبارِ والآباء والأماتِ
إلى قارئي
عبدالله البردوني من القبر من حشرجات التراب على الجمر من مهرجان الذباب
أشهد بالله وآلائه والمرء
السيد الحميري أَشْهدُ باللهِ وآلائِه والمرءُ مأجورٌ على صِدقِهِ
سوالف ليل
بدر بن عبد المحسن سوالف ليل .. بجنب المنقد الغافي ..