العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الكامل الوافر
مدحت أنطاكية
ابن الورديمدحْتَ أنطاكيَّةً
حتى توارى عقلُها
ولم يكنْ عندي كما
ذَكَرْتَهُ محلُّها
لأنها داثرةٌ
علا عليها ذلُّها
فكيفَ لا أبغضُها
وكيف لا أملُّها
وعُجْمُها أكثرُها
وعُرْبها أقلُّها
لولا حبيبٌ ساكن
فيها ولولا ظلُّها
لقلْتُ مِنْ مدنِ لظى
لكنني أجلُّها
لأن في يس جا
ء ذكرُها وفضلُها
لكنْ أقولُ قولةً
ليس يُرَدُّ عدلُها
لو كانَ فيها راحةٌ
ما فارقَتْها أهلُها
قصائد مختارة
فنيت وأفناني الزمان وأصبحت
الحارث بن حبيب فَنِيتُ وَأَفْنانِي الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْ لِداتِي بَنُو نَعْشٍ وَزُهْرُ الْفَراقِدِ
لا أحب الرئيس ذا العز
ابن الرومي لا أحبُّ الرئيس ذا العزِّ يُضْحي جارُه والرجال مستعبِدوهُ
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
عبد الحليم المصري أينَ صوتى دوى وأين ييانى سارَ فى ذلك الوجود الفانى
لقد ضجرت من الدنيا، وما ضجرت
حذيفة العرجي لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْ للآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُ
مولاي إن الكائنات بأسرها
سليمان الصولة مولاي إن الكائنات بأسرها شهدت بأنك غوث كل كريمِ
متى ما تدع قومك أدع قومي
دريد بن الصمة مَتى ما تَدعُ قَومَكَ أَدعُ قَومي وَحَولي مِن بَني جُشَمٍ فِئامُ