العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل
محمد ما في عودك اليوم وصمة
خزيمة بن ثابت الأنصاريمحمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ
ولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّدا
أبُوكَ الذي لم يَركَبِ الخيلَ مثلُهُ
عليٌّ وسماكَ النبيُّ محمدا
فلو كان حقَّاً من أبيكَ خليفةٌ
لكنتَ ولكن ذاك ما لا يُرى بدا
وأنت بحمدِ اللَه أطولُ غالبٍ
لساناً وأنداها بما ملكت يدا
وأقربُها من كلِّ خيرٍ تُرِيدُهُ
قُريشٌ وأوفاها بما قال مَوعِدا
وأطعنهم صدر الكميِّ برُمحِهِ
وأكساهُمُ للهامِ عَضباً مُهَنّدا
سوى أخوَيكَ السيدينِ كلاهما
إمام الورى والداعيانِ إلى الهُد
أبى اللَه أن يُعطي عدوَّك مقعداً
من الأرض أو في الأوجِ مرقىً ومصعدا
قصائد مختارة
يا أديبا إليه كل أديب
جبران خليل جبران يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
سلامة عرضي في خفارة صارمي
محمود سامي البارودي سَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِي وَإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِ
سأمنح مالي كل من جاء عافيا
محمود الوراق سَأَمنَحُ مالي كُلَّ مَن جاءَ عافِياً وَأَجعَلُهُ وَقفاً عَلى القَرضِ وَالفَرضِ
وما لي حق واجب غير أنني
جحظة البرمكي وَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني إِلَيكُم بِكُم في حاجَتي أَتَوَسَّلُ
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟