العودة للتصفح الرمل الوافر الخفيف البسيط الخفيف الرجز
محمد ساد بين العرب والعجم
صالح مجدي بكمحمد سادَ بين العُرب وَالعَجَمِ
بِالعلم وَالحلم وَالمعروف وَالكَرَمِ
وَهوَ الأَمير الَّذي طوفان راحته
أَحيا العفاة وَأَغنى سائر الأُمم
وَما إِياسٌ وَقَيسٌ وَاِبن زائِدة
إِلّا لَديهِ مِن الأتباع وَالخَدَم
فَاللَه يُبقيهِ طُول الدَهر في تَرَف
وَفي قبول وَإِقبال وَفي نعم
ما بث مَجدي بِإِخلاص مَدائحه
في دَولة لَم تَزَل مَنشورة العلم
قصائد مختارة
طرق السر من البرهان ما
بهاء الدين الصيادي طَرَقَ السِّرَّ من البُرْهانِ ما قام في السِّرِّ وأَبدى الحِكَمَا
سلا عنا المنازل لم بلينا
الشريف المرتضى سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا ولا سَقَمٌ بهنّ ولا هَوِينا
يا سليما من داء قلبي السليم
صفي الدين الحلي يا سَليماً مِن داءِ قَلبي السَليمِ وَمُقيماً عَلى الوِدادِ القَديمِ
لولا يزيد ابن منصور لما عشت
ابو العتاهية لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُ هُوَ الَّذي رَدَّ روحي بَعدَما مُتُّ
أعيونا أدارها أم عقارا
كمال الدين بن النبيه أَعُيوناً أَدارَها أَمْ عُقارَا فَتَرَى النَّاسَ حِينَ يَرْنُو سُكارى
صبر الفتى لفقره يجله
علي بن أبي طالب صَبرُ الفَتى لِفَقرِهِ يُجِلُّهُ وَبَذُلُهُ لِوَجهِهِ يُذِلُّهُ