العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط البسيط الطويل الوافر
محاولة ثالثة في الضباب
سعدي يوسفلم يَعُدْ لدخانِ السجائرِ لونٌ ?
من النافذةْ
يدخلُ الأبيضُ المستسرُّ
من النافذةْ
تدخلُ الطّلَقاتُ البعيدةُ إذْ تمتطي موجَ أصدائها :
أهي بضعُ سرايا جنودٍ تُواصلُ تدريبَها؟
أهيَ مدرسةُ الصيدِ في المَرْجِ ؟
أهي البلادُ البعيدةُ ؟
كان الضبابُ ، الظهيرةَ ، ينْحَلُّ في قُزَعٍ
ومرايا؛
وكان الهواءُ الذي ظلَّ ملتصقاً بالرطوبةِ يخسرُ أغلالَهُ?
بغتةً ، مرَقَ الطيرُ
؟؟؟؟؟
مَن قال لي : "ستموتُ العشيّةَ "؟
إني رفيقُ الضباب ?
قصائد مختارة
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ