العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الوافر الوافر
مجد على هامة العيوق مرفوع
الأبيورديمجْدٌ على هامَةِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ
راقَ الوَرى مِنْهُ مَرْئِيٌ وَمَسْمُوعُ
وَسُؤْدَدٌ لم يَجُبَّ الدَّهْرُ غارِبَهُ
وَغَيْرُهُ في نَدِيِّ الحَيِّ مَدْفوعُ
طَرْفُ الحَسودِ غَضيضٌ دونَ غَايَتِه
وَسِنُّهُ بِبنان العَجْز مَقْروعُ
وَقَدْ وَرِثْناهُما غُرّاً جَحا جِحةً
أَريبُهُمْ في الندى بِالحمْدِ مَخْدوعُ
لكنَّنا في زَمانٍ لَيْتَ دابِرَهُ
بِما يَشُقُّ على الأَوْغادِ مَقْطوعُ
غَاضَ الكرامُ كما فاضَ اللِّئامُ بِهِ
فَالخَيْرُ مُجْتَنَبٌ وَالشَّرُّ مَتْبوعُ
وَما لَهُمْ نَسَبٌ لكنْ لَهم نَشَبٌ
وَكُلُّ لُؤْمٍ بِهِ في النّاسِ مَرْقوعُ
وَهَلْ يَضُرُّهُمُ أَنْ ليسَ عَمَّهُمُ
عَمرُو العُلا هاشِمٌ وَالخَالَ يَرْبوعُ
وَهُمْ شِباعٌ رِواءٌ في الغِنى وَلَنا
أَحْسابُ آلِ أَبي سُفيَانَ وَالْجوعُ
قصائد مختارة
سفر الخروج
أمل دنقل (أغنية الكعكة الحجرية) (الإصحاح الأول)
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم
العرجي لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ وَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُ
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ