العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الرمل الوافر
مجدي غلامك يرجو أن تجود له
صالح مجدي بكمَجدي غلامك يَرجو أَن تَجود لَهُ
بِخدمة لِشَفيق حَسبما وَعَدا
إِذ أَنتَ أَوليتَني مِن غَير مسألة
ما لَم يَكُن في حِسابي قَط ما وَرَدا
وَكَيفَ أَخشى صُروف الحادِثات ولى
مِنكَ الذمام وَقَصدي لا يَضيع سُدى
وَأَنتَ غَيث بِلا وَعد وَلا ضَرر
يروي نَزيلاً إِلى جَدواه مَدّ يدا
وَلَم تَكُن مِنكَ عَين العَدل نائِمَةً
عَن خادمٍ لَم يَخف ظُلماً وَلا نَكدا
عَن خادمٍ في إِقاماتٍ وَفي سَفَرٍ
بِمَدحك اِزداد مَجداً يَزدَهي أَبَدا
لا زلت يا حافظ العَلياء تَمنحني
جاهاً وَتَجعل لي بَين الوَرى مَددا
ما طابَ لي في مَعاليك الثَناء وَما
عَلَيك راجيك بعد الخالق اِعتَمَدا
قصائد مختارة
وما ذاك إلا أنني واثق بما
ابو العتاهية وَما ذاكَ إِلّا أَنَّني واثِقٌ بِما لَدَيكَ وَأَنّي عالِمٌ بِوَفائِكا
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
أبو طالب بن عبد المطلب أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم بِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
قد ذكرناكم على بعد المزار
عبد الغفار الأخرس قد ذكرناكُم على بُعد المزار فانتَشينا بمُدام الادّكار
آخر الألم
محمود النجار على هامش العمر أحيا شفا جرف يوم
ثنت لوداعه الأعطاف يسرا
الكيذاوي ثَنَت لِوداعهِ الأعطاف يُسرا فَكانَ هناكَ منها العسرُ يُسرا