العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط المجتث البسيط
مثل الفتى عند التغرب والنوى
أبو العلاء المعريمَثَلُ الفَتى عِندَ التَغَرُّبِ وَالنَوى
مَثَلُ الشَرارَةِ إِن تُفارِق نارَها
إِن صادَفَت أَرضاً أَرَتكَ خُمودَها
أَو وافَقَت أُكُلاً أَرَتكَ مَنارَها
وَلَبِئسَ نَفسُ المَرءِ نَفسٌ حَسَّنَت
فِعلَ القَبيحِ لَهُ فَنَصَّ شَنارَها
وَرهاءُ مُفسِدَةٌ أَهانَت عِرضَها
حَتّى أُصيبَ وَأَكرَمَت دينارَها
وَأَساءَ ناكِحُ زَوجَةٍ نَصرانَةٍ
قَطَعَت لِأَجلِ نِكاحِهِ زِنّارَها
قصائد مختارة
يا معرضا قد آن أن تتلفتا
الأرجاني يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتا تَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتى
غير صبري في هواه هين
شهاب الدين التلعفري غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُ فمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُ
سقيا لربعك من ربع بذي سلم
الأحوص الأنصاري سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَم وَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِ
سكر الشباب جنون
ابو العتاهية سُكرُ الشَبابِ جُنونُ وَالناسُ فَوقٌ وَدونُ
وصاحب لي ما تحصى فضائله
الشريف العقيلي وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ إِذا أَقامَ بِأَرضٍ سارَ نائِلُهُ
كيف تشكو وفؤادي ما شكا
أحمد العاصي كيف تشكو وفؤادي ما شكا و بي الوجد الذي ليس بكا