العودة للتصفح المتقارب المتقارب البسيط السريع البسيط البسيط
متى يهلك المولى حشاشة كبده
حسن حسني الطويرانيمتى يهلك المولى حشاشةُ كبدهِ
بغير ضروراتٍ لإصلاح عبدهِ
فإن قلت إنذاراً لهم قلت فاتئد
أَبِالعجزِ يبغي المرءُ غايةَ قصدهِ
وإنَّ الَّذي ذلَّ الأَنامُ لعزِّه
ليأنفُ أن يرضى مذلّةَ وُلْدِهِ
وإن الهزبر الضاري يحمي عرينَه
فكيف الَّذي الآساد من بعضِ جنده
وأَي فتى يخشاه لو حال دونه
ومن ذا الَّذي قد قامَ منهم بصدِّه
وكيف بمخلوقٍ يرى الذلَّ سبّةً
وسيفُ إله الخَلق بات بغمدِهِ
تعالى علوّاً ربّنا جلّ شأنُهُ
له الأَمر ما تقضي الوَرى حقَّ حمدِه
فيا وَيل قَومٍ أَشرَكوا طالَ حُزنُهم
ويا أُنس قَلبٍ قد حَباه برشدِه
ويا طول مبكى ناظرٍ لم يرَ الهُدى
أَضلَّ طريقاً فهو يشقى بجدِّه
يمرُّ عَلى الآيات وهي شَواهدٌ
توحِّدُ ربي وهْوَ لاهٍ بضده
أَصمُّ فلا يصغي وأَعمى فلا يَرى
جهولٌ عجولٌ لم يقف عندَ حدِّه
وما قولنا إِلا سَبيلٌ مقربٌ
فيا وَيل من يقضي الإِلَهُ ببعدِه
قصائد مختارة
أهيج دمعك رسم الطلل
النعمان بن بشير الأنصاري أَهيَّجَ دَمعَكَ رَسمُ الطَلَل عَفا غَيرَ مُطَّرِدٍ كَالخِلَل
كفى بفعال امرئ عالم
إبراهيم الصولي كفى بفعال امرئٍ عالمٍ على أهلِه عادِلاً شاهِدا
يا فاتن الناس أمجادا وأعيانا
المفتي عبداللطيف فتح الله يا فاتِن النّاس أَمجاداً وَأَعيانا يا جاعِل الأَفئِدَه لِلبيع أَعيانا
تخلفي صاغرة إنني
ابن أبي الخصال تَخلَّفي صاغِرةً إنَّني أراكِ أبطأتِ فخُلّفتِ
والحكم جار على الأكتاد محتمل
أبو العلاء المعري وَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌ وَلا يُطيقُ ثَباتاً تَحتَهُ الكَتَدُ
لا عيد أجمل من عيد رأيت به
سليمان الصولة لا عيد أجمل من عيدٍ رأيت به شمس الوجود وبحر الجود تحسينا