العودة للتصفح الرجز السريع مجزوء الكامل
متى تنشط للأكل
كشاجممتَى تَنْشَطُ لِلأَكْلِ
فَقَدْ أُصْلِحَتِ الجُونَهْ
وَقَدْ زَيَّنَهَا الطَّاهِي
لَنَا أَحْسَنَ تَزْيِيْنَهْ
كَمَا زَيَّنَ صَوْبُ الغَيْ
ثِ فِي الرَّوْضِ أَفَانِيْنَهْ
فَجَاءَتْ وَهْيَ مِنْ أَطْيَ
بِ مَا يُؤْكَلُ مَشْحُونَهْ
فَمِنْ جَدْيٍ شَوَيْنَاهُ
وَعَصَّبْنَا مَصَارِيْنَهْ
وَنَضَّدْنَا عَلَيْهِ نَعْ
نَعَ البَقْلِ وَطَرْخُونَهْ
وَفَرْخٍ وَافِرِ الزَّوْرِ
أَحَدْنَا لَكَ تَسْمِيْنَهْ
وَطَيْهُوجٍ وَفَرُّوجٍ
أَجَدْنَا لَكَ تَطْجِيْنَهْ
وَسَنْبُوسَجَةٍ مَقْلُوَّ
ةِ فِي إِثْرِ طَرْذِيْنَهْ
وَحَمْرَاءَ مِنَ البَيْضِ
إِلَى جَانِبِ زَيْتُونَهْ
وَطَلْعٍ كَنِظَامِ الدُّرِّ
فِي الأَسْفَاطِ مَكْنُونَهْ
وَأَوْسَاطِ شَطِيْرَاتٍ
بِزَيْتِ المَاءِ مَدْهُونَهْ
يُوَلِّدْنَ لِذِي الشَّهْوَ
ةِ جُوعَاً وَيُشَهِّيْنَهْ
بِعَرْفٍ كَكُسُورِ النَّدِّ
بِالْعَنْبَرِ مَعْجُونَهْ
وَحَرِّيْفٍ مِنَ الجُبْنِ
بِهِ الأَوْسَاطُ مَقْرُونَهْ
وَقَدْ أَرْهَفَ لِلتَّقْطِيْ
عِ وَالتَّفْصِيْلِ سَكِّيْنَهْ
وَخَلٍّ تَرْعُفُ الآنُ
فُ مِنْهُ وَهْيَ مَخْتُونَهْ
وَبَاذِنْجَانِ بُورَانِ
بِهِ نَفْسُكَ مَفْتُونَهْ
وَهِلْيَوْنٍ وَعَهْدِي بِ
كَ تَسْتَعْذِبُ هِلْيُونَهْ
وَلَوْزِيْنَجَةٍ فِي الدُّهْ
نِ والسُّكَّر مَدْفُونَهْ
وَعِنْدِي لَكَ دَسْتِيْجَ
ةُ مَطْبُوخٍ وَقِنِّيْنَهْ
وَسَاقٍ وَعَدَتْ بِالْعَطْ
فِ عَنْهُ عَطْفَهُ النُّونَهْ
لَهُ شِدَّةُ أَلْحَاظٍ
وَفِي أَلْفَاظِهِ لِيْنَهْ
وَقُمْرِيُّ يُغَنِّيْكَ
لُحُونَاً غَيْرَ مَلْحُونَهْ
أَلاَ يَا مَنْ لِمَحْزُونٍ
نَأَى عَنْ دَارِ مَحْزُونَهْ
فَمَا عُذْرُكَ فِي أَنْ لاَ
تُرَى مِنْ سُكُرٍ طِيْنَهْ
قصائد مختارة
مؤتمر صحفي
عبد الوهاب زاهدة سألوهُ : هل يأتي السلامْ فأجابهم : يأتي ولكن في المنامْ
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
ليل السذق افتررت عن أضواء
نظام الدين الأصفهاني لَيلَ السَذَق اِفتَررتَ عَن أَضواءِ قيلَ اِنتَقَمَ النورُ مِنَ الظَلماءِ
لا تسأليني يا سعاد
فؤاد بليبل لا تَسأَليني يا سُعا دُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟