العودة للتصفح

متى ألقى الغواني والعذارى

أبو الفضل الوليد
متى ألقى الغَواني والعذَارَى
ملائكةً يُزَحزِحنَ السِّتارا
وهنَّ ذواتُ آدابٍ وعِلمٍ
لهديِ الناسِ يحملنَ الشّعارا
وفي وطنِ العروبة كلُّ أمٍّ
تُهَذِّبُ صبيةً وتزينُ دارا
وتُبرِزُ للورى رجلاً عظيماً
بهِ تختالُ أمتُهُ افتِخارا
قصائد قصيره الوافر حرف ر