العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائيما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ
تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
يغتابُنِي عند غيبتي نَفَرٌ
جباهُهم إنْ حضرتُ تنعَفِرُ
ألسنةٌ في مَساءَتِي ذُلُقٌ
يعتادها من مَهابتي حَصَرُ
أنامُ عنهم مِلءَ الجفونِ إِذا
أسهرهمْ في المضاجِعِ الأِبَرُ
يكفيهمُ ما بهم إِذا نظروا
إِلَيَّ مِلءَ العيونِ لا نظروا
تغيظُهمْ رتبِتي وَيكْمَدُهُمْ
جاهي فصفوي عليهمُ كَدَرُ
فنعمةُ اللّهِ وهيَ سابغَةٌ
عندي من الحاسدينَ تنتصرُ
يُعجِبُنِي أنهمْ إِذا كَثُروا
قَلُّوا غَناءً وإِنْ هم كَثروا
قصائد مختارة
تحيات إجلال عن الحصر جلت
معروف النودهي تحيّات إجلال عن الحصر جلَّت أضاءت كشمس للقلوب تجلَّت
محمد بن زريق ما نرى أحدا
المتنبي مُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ ما نَرى أَحَدا إِذا فَقَدناكَ يُعطي قَبلَ أَن يَعِدا
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
لله في مراكش قبر به
شاعر الحمراء لِله في مُرَّاكُشٍ قبرٌ بِه قد كُوِّرَت شمسُ العُلاَ والسُّؤدَدِ
هياكل الدمع
بهيجة مصري إدلبي " أتعلم أم أنت لا تعلم" بأن الذي كان طيف ووهم
هل كنت إلا مجنا تتقون به
تميم بن أبي بن مقبل هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مَجِنّاً تَتَّقُونَ بِهِ قَدْ لاَحَ في عِرْضِ مَنْ باذَأَكُمْ عَلَبِي