العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل مجزوء الرمل مجزوء الرجز
ما لي غدوت كقاف رؤبة قيدت
أبو العلاء المعريما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَت
في الدَهرِ لَم يُقدَر لَها إِجراؤُها
أُعلِلتُ عِلَّةَ قالَ وَهيَ قَديمَةٌ
أَعيا الأَطِبَّةَ كُلَّهُم إِبراؤُها
طالَ الثَواءُ وَقَد أَنى لِمَفاصِلي
أَن تَستَبِدَّ بِضَمِّها صَحراؤُها
فَتَرَت وَلَم تَفتُر لِشُربِ مَدامَةٍ
بَل لِلخُطوبِ يَغولُها إِسراؤُها
مَلَّ المُقامُ فَكَم أُعاشِرُ أُمَّةً
أَمَرَت بِغَيرِ صَلاحِها أُمَراؤُها
ظَلَموا الرَعيَّةَ وَاِستَجازوا كَيدَها
فَعَدَوا مَصالِحَها وَهُم أُجَراؤُها
فِرَقاً شَعَرتُ بِأَنَّها لا تَقتَني
خَيراً وَأَنَّ شِرارَها شُعَراؤُها
أَثَرَت أَحاديثَ الكِرامِ بِزَعمِها
وَأَجادَ حَبسَ أَكُفِّها إِثراؤُها
وَإِذا النُفوسُ تَجاوَزَت أَقدارَها
حَذوَ البَعوضِ تَغَيَّرَت سَجَراؤُها
كَصَحيحَةِ الأَوزانِ زادَتها القُوى
حَرفاً فَبانَ لِسامِعٍ نَكراؤُها
كَرِيَت فَسُرَّت بِالكَرى وَحَياتُها
أَكرَت فَجَرَّ نَوائِباً إِكراؤُها
سُبحانَ خالِقِكَ الَّذي قَرَّت بِهِ
غَبراءُ توقَدُ فَوقَها خَضراؤُها
هَل تَعرِفُ الحَسَدَ الجِيادُ كَغَيرِها
فَالبُهمُ تُحسَدُ بَينَها غَرّاؤُها
وَوَجَدتُ دُنيانا تُشابِهُ طامِثاً
لا تَستَقيمُ لِناكِحٍ أَقراؤُها
هُوِيَت وَلَم تُسعِف وَراحَ غَنِيُّها
تَعِباً وَفازَ بِراحَةٍ فُقَراؤُها
وَتَجادَلَت فُقَهاؤُها مِن حُبِّها
وَتَقَرَّأَت لِتَنالَها قُرّاؤُها
وَإِذا زَجَرتُ النَفسَ عَن شَغَفٍ بِها
فَكَأَنَّ زَجرَ غَويِّها إِغراؤُها
قصائد مختارة
القصر بعدك من محاسنه خلا
إبراهيم نجم الأسود القصر بعدك من محاسنه خلا والقبر حين حللت فيه قد حلا
مالك عز التغلبي الذي له
الأخطل مالَكَ عِزُّ التَغلِبِيِّ الَّذي لَهُ بَنى اللَهُ في شُمِّ الجِبالِ الحَوارِكِ
جاء الربيع فاين من اهواه
خليل اليازجي جاءَ الرَبيعُ فاينَ مَن اهواهُ كيما اسيرَ مرافقاً اياهُ
يا من زها بسناه صدر النادي
جبران خليل جبران يَا مَنْ زَهَا بِسَنَاهُ صَدْرُ النَّادِي وَهَوَاهُ فِي المُهَجَاتِ وَالأكْبَادِ
حالة الدولاب دلت
ابن الوردي حالةُ الدولابِ دلَّتْ أَنَّه في فرطِ حزْنِ
عين الحياة بهجة
رفاعة الطهطاوي عينُ الحياةِ بهجةٌ جاءتْ على وِفق المرادْ