العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل
ما لهند وكل حسناء هند
إيليا ابو ماضيما لِهِند وَكُلُّ حَسناءَ هِندُ
كُلُّ يَومٍ تَبدو بِزِيٍّ جَديدِ
تَلبِسُ الثَوبَ يَومَها وَهيَ تَطريـ
ـه وَتَطريهِ عِندَها كُلُّ خَودِ
فَإِذا جاءَ غَيرُهُ أَنكَرَتهُ
فَرَأَينا الحَميدَ غَيرَ حَميدِ
أَولَعَت نَفسَها بِكُلِّ طَريفٍ
لَيتَها أَولَعَت بِبَعضِ التَليدِ
أَصبَحَت تَعشَقُ المِشَد وَلَم أُبـ
ـصِر طَليقاً مُتَيَّماً بَِلقُيودِ
رَحمَةً بِالخُصورِ أَيَّتُها الغيـ
ـد وَرِفقاً رِفقاً بِتِلكَ القُدودِ
ما جَنَتهُ الزُنودُ حَتّى يَنالَ الـ
ـعُريُ مِنها يا عارِياتِ الزُنودِ
لَهَفَ نَفسي عَلى المَعاصِمِ تَغدو
غَرَضَ الحَرِّ عُرضَةً لِلجَليدِ
عَلامَ الأَذيالُ أَمسَت طِوالاً
كَلَيالي الصُدودِ أَو كَالبُنودِ
لَو تَكونُ الذُيولُ أَعمارَ قَومٍ
لَضَمِنّا لَهُم نَوالَ الخُلودِ
قَصَرَت هَمَّها الحِسانُ عَلى اللَه
و وَيا لَيتَ لَهوَها بِالمُفيدِ
ساءَ حالُ الأَزواجِ في عَصرِنا هَـ
ـذا وَساءَت أَحوالُ كُلِّ وَليدِ
كُلُّ زَوجٍ شاك وَكُلُّ صَغيرٍ
دامِعِ الطَرفِ كارِهٍ لِلوُجودِ
يَظلُمُ الدَهرُ حينَ يَعزو إِلَيهِ
البُؤس وَالبُؤسُ كُلُّ أُمٍّ كَنودِ
لا رَعى اللَهُ زَوجَةً تُنفِقُ الأَمـ
ـوال وَالعُمرَ في اِقتِناءِ البُرودِ
لَيسَ في اللَهو وَالبَطالَةِ فَخرٌ
إِنَّما الفَخرُ كُلُّ عُرسٍ كَدودِ
قصائد مختارة
ليت شعري مهرجت يا دهقان
يحيى بن علي المنجم ليتَ شعري مَهرَجتَ يا دهقانُ وقديماً ما مَهرَجَ الفتيانُ
كدأبك ابن نبي الله لم يزل
ابن هانئ الأندلسي كدَأبِكَ ابنَ نَبيِّ اللّهِ لم يَزَلِ قتلُ الملوكِ ونقلُ المُلكِ والدُّوَلِ
وإني لعند الحرب تحمل شكتي
العباس بن مرداس وَإِنّي لَعِندَ الحَربِ تَحمِلُ شِكَّتي إِلى الرَوعِ جَرداءُ السَيالَةِ ضامِرُ
تلقب ملك قاهرا من سفاهة
أبو العلاء المعري تَلَقَّبَ مَلِكٌ قاهِراً مِن سَفاهَةٍ وَلِلَّهِ مَولاهُ المَمالِكُ وَالقَهرُ
يا أهل مصر هكذا وليتم
ابن الوردي يا أهلَ مصرَ هكذا وليتمُ حلباً لجلفٍ مالكيِّ المذهب
هل معشر في الناس أفضل مشهد
عاصم بن عمرو التميمي هَل مَعشَرٌ في الناسِ أَفضَلُ مَشهَدٍ وَأَكرَمُ مِن قَومي عَلى كُلِّ مَرقَبِ