العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
ما لاح من صوب العذيب بريقه
إبراهيم الحورانيما لاح من صوب العُذَيب بريقهُ
الاَّ ودمعُ الصبِّ سال عقيقهُ
ربع اليهِ برى الركابَ يقودهُ
شوقٌ يبرح والغرامُ يسوقهُ
أجرى بهِ عبراتِ قيسٍ عندما
سُدَّت الى ليلى عليهِ طريقهُ
اذ بات يلقى من نوى سكّانهِ
ما صات في الاسكندرية بوقهُ
أيامَ دلاَّلُ النوازلِ والردى
راحت بضاعتهُ وقامت سوقهُ
فرأيت قطرَ الانس يرهب وحشةً
من أن يبينَ قبيلهُ وفريقهُ
بغت الاعادي حفَضَهُ فوقاهُ من
رفع السماءَ وصانهُ توفيقهُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا