العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل الوافر
ما لابن ستين على ربه
ابن أبي الخصالما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِ
إن ورَدَ النَّار غداً مِن دَرَك
قَد أَعذَرَ اللَهُ إليهِ وَلا
عُذرَ لِشَيخٍ شَهِدَ المعتَرَك
لَم يَترُكِ الذَّنبَ ولكنَّهُ
قَد تَرَك التَّوبَةَ فيما تَرَك
كَبا لِفيهِ وَيَدَيهِ وكَم
عُصفُورَةٍ لم تَعتَلِقهَا الشِّرَك
حرَّكَهُ الدَّهرُ وإِنَّ الَّذي
حرَّكَهُ أَسكَنَ مِنهُ الحَرَك
حَدا بَعِيرَ العُمرِ حَتَّى إذا
حَلَّ بهِ الموتُ مُنيخاً بَرَك
قصائد مختارة
تكلم في مهد الرضاعة ستة
اللواح تكلم في مهد الرضاعة ستة فلم يستمع من غيرهم نطق مولود
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
لعل خلافي للعواذل يشفع
القاضي الفاضل لَعَلَّ خِلافي لِلعَواذِلِ يَشفَعُ إِلى مَن مَتى أَشكو الهَوى لَيسَ يَسمَعُ
يا راحلا لا بالرضا عن حينا
صالح مجدي بك يا راحِلاً لا بِالرضا عَن حيِّنا قف بَيننا قَبل الفراق وَحيِّنا
فقالت تشكى غربة الدار بعدما
الأحوص الأنصاري فَقالَت تَشكّى غربَةَ الدَارِ بَعدَما أَتى دونَها مِن بَطنِ عَكوَةَ ميثَبُ
مضى الأحباب يا عيني فجودي
ابن سودون مضى الأحباب يا عيني فجودي بدمع هامل فوق الخُدودِ