العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع الطويل مجزوء الكامل
ما كانت أبزو بلدة مذكورة
شاعر الحمراءما كَانت أبزُو بلدةً مذكُورَة
ولَها مِنَ ابصَار الورَى تحدِيقُ
حتى ثَوَيتَ بها ففَاوحَ ذِكرُها
طِيبا أَريجَ المِسكِ وهو فَتِيق
وغدت تُشَدُّ لها الرِّحالُ وأصبحَت
بالزائرِينَ لهَا تغَصُّ طَرِيق
عفواً أبا العبَّاس لا تَكُ عَاتبا
عمَّا جَناه من الذُّنوب صَدِيق
إنّي وحَقِّكَ ما ارتكَبتُ جِنايةً
عَمدا ولا قد خَانني التَّوفيقُ
ما شِمتُ منك تعَبُّسا مِن غُرَّةٍ
ألبِشرُ فيهَا للأنامِ طَلِيقُ
لكن عَلِمَت تكَاسُلاً مِن شاعرٍ
يشكُو التَكاسُلَ في ابتِلاعِه رِيقُ
عَفوا جميلاً عن وُعُودٍ أُخِلفَت
فَلأنتَ بالعفوِ الجميلِ خَلِيقُ
قصائد مختارة
فتناولت منه صادقة الريح
الصنوبري فتناولتُ منه صادقةَ الري ح تسمَّى صديقةَ الأرواحِ
صبرا بني سكزان الأكرمين على
ناصيف اليازجي صبراً بني سَكَزانَ الأَكرَمينَ عَلَى خَطْبٍ لديهِ فُؤَادُ الصَّخرِ ينَصدِعُ
الشرب في ظلة خمار
ابو نواس الشُربُ في ظُلَّةِ خَمّارِ عِندي مِنَ اللَذّاتِ يا جاري
أوراق العشب
سعدية مفرح على مَهلٍ أَمضغُ أوراقَ العُشبِ الكامدة وَأَنتمي لوجودي القديمِ
خلافك بعض الناس يرجى به المنى
أبو العلاء المعري خِلافُكَ بَعضَ الناسِ يُرجى بِهِ المُنى وَفي الدَهرِ أَقوامٌ خِلافُهُمُ حَزمُ
كم بالكنائس من مبتلة
ابن القيسراني كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍ مثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُ