العودة للتصفح

ما في زمانك من ترجو مودته

إبراهيم اليازجي
ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُ
إَلا كَريمٌ لِأَبناءِ الكِرامِ صَفا
فَما أَخو اللُؤم لِلحُرِّ الكَريمِ أَخٌ
وَلا صَديقٌ إِذا خانَ الزَّمانَ وَفى
فَعِشْ فَريداً وَلا تَركن إِلى أَحَدٍ
يجزيكَ مِن ثِقَةٍ أَسلَفتَها لَهَفا
أَو لا فَكُن أَبَداً مِنهُ عَلى حَذَرٍ
وَقَد نَصَحتُكَ فيما قُلتُهُ وَكَفى
قصائد مدح البسيط حرف ف