العودة للتصفح المتدارك البسيط البسيط الخفيف
ما في الزمان جواد
البوصيريما فِي الزَّمانِ جَوادٌ
يُرْجَى لِدَفْعِ العَظائِمْ
وَلا لِنَيْلِ مُرادٍ
ولا لِبَذلِ المَكارِمْ
سِواكَ يا خَيرَ والٍ
يُدْعَى ويا خَيْرَ حاكِمْ
انْظرْ بِحَقِّكَ حالِي
فأنتَ بالحال عالمْ
إنْ العِمادَ أرانا
بأنَّه الْيَوْمَ صائِمْ
وَليسَ يَرْجُو ثَواباً
وَلا يَخافُ مآثِمْ
وليسَ يَخْفَى عليه
أنْ لا صِيامَ لظالِمْ
وصَوْمُنا في اتِّباعٍ
لهُ صِيامُ البَهائمْ
فَخُذْ لنا اليَوْمَ منهُ
غَداءَنا وهْوَ رَاغِمْ
قصائد مختارة
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
من ذا أفتاك بسفك دمي
ابن المقرب العيوني مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ
لتارك أرضكم من غير مقلية
الأحوص الأنصاري لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا
ما لم يقل عن شهرزاد
تيسير سبول شهرزادْ لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟
دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها
الحكم بن عبدل الأسدي دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها لا بارك اللَه في تلك الثلاثينا
لو تراني من فوق طود من الجو
صفي الدين الحلي لَو تَراني مِن فَوقِ طودِ مِنَ الجو عِ أُناجي رَغيفَ نَجلِ سِنانِ