العودة للتصفح الرمل الوافر الخفيف الطويل الكامل
ما عند سكان العذيب ووابل
شهاب الدين التلعفريما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِ
ما عند قلبي من جوىً وبَلابلِ
يا بَرقَ رامةَ إن مَررتَ على الحِمَى
حَيِّ العُذيبَ وَمن بِهِ من نازلِ
وإذا شَهرتَ على عَريبِ الُمنحنَى
سَيفاً بكَيتُهمُ بِدمعٍ هَاطِلِ
يا جيرَتي بِلِوى زرودٍ هل لنا
من عودَةٍ في سَفحِ بُرقةِ عاقِلِ
طارَ الفؤادُ مع النَّسيمِ إليكمُ
فَهَوى عَلى بَانِ الحِمَى الُمتمايلِ
فاستعطَفَ النَّسماتِ يَحسبُ أنَّها
مِنكم فَحلَّ بهِ وَليسَ بِراحلِ
والطَّرفُ لَمَّا شامَ برقكُمُ بَكى
ذاكَ الزَّمانَ الُمستَضامَ بِوابلِ
وَلَقد كِلفتُ بِحُبِّ سُكانِ الحِمَى
كلفاً أَقَامِ بِأَعظُمي ومَفاصِلي
قصائد مختارة
طويت أسفاري
جورج جريس فرح حسناءُ، لم أبخلْ عليكِ
ظهر الصديق لي في الحلم
محمد إقبال ظهر الصديق لي في الحلم مزهرا منه تراب القدم
لعمرك ما الخدود ولا السوالف
حفني ناصف لعمرك ما الخدود ولا السوالفْ بأبهجَ من ليالينا السوالفْ
طلبت غرة الزمان الجماد
التطيلي الأعمى طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد نعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد
وما في الناس أجود من شجاع
ابن الرومي وما في الناسِ أجودُ من شجاعٍ وإنْ أعطى القليلَ من النوالِ
لله در عصابة من هاشم
عمر الأنسي لِلّهِ درّ عصابة مِن هاشِمٍ بَلَغوا المَقاصد حَيث كانَ نَديما