العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل المتقارب الطويل
ما على ما لاقيته من مزيد
ابن الساعاتيما على ما لاقيته من مزيدِ
شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ
يا قلوبَ الأحباب ما أسعدَ العشـ
ـاق جدّاَ لو حزنَ لينَ القدودِ
من شكا قسوةَ القلوب فما أش
كو سوى فرط رقةٍ في الخدودِ
وقريب منّي بعيد عن النا
ظر فأعجبْ من القريب البعيدِ
يا عهود الحدباء عودي فقد
برحت شوقاً بالهائم المعمودِ
طال بثّي ولا أرى من سميعٍ
سالفُ الدهر ما له من معيدِ
أنا أفدي من خدّهِ فضَّةً بيضا
ءَ لكنَّ قلبه من حديدِ
وأرى الدهر كالأحبَّةِ فعلاً
ما صفا يومُ وصله من صدودِ
وبديعُ الجمال كم حلَّ من
عقدةِ صبري ببندهِ المعقودِ
علَّني أن أراه يوماً فيطفي
نار وجدٍ فيب القلب ذات وقودِ
لذعتني نار الفارق ونار الحـ
ـب والبين ما لها من خمودِ
يا زمان الوصل السريع فدى عصـ
ـركِ عصرُ الهجر الطويل المديدِ
وضعيفَ العهود ما مثل وجدي
بك في العاشقين بالمعهودِ
طال عمر البعاد عنكم وفي الأشـ
ـجان عمرُ الملام والتفنيدِ
فقنعنا من وصلكم بالتمنّي
ورضينا منكم بليَّ الوعودِ
قصائد مختارة
في شباب يحبهم من عراهم
أبو داود الإيادي فِي شَبَابٍ يُحِبُّهُمْ مَنْ عَرَاهُمْ يَدْفَعُونَ الْمَكْرُوهَ بِالْحَسَنَاتِ
رسولي إذا لم يغشهن رسول
ابو الحسن السلامي رسولي إذا لم يغشهن رسول صباً وقبول بل صباً وقبولُ
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
علي الحصري القيرواني حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا وَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بك هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
فلما أصاتت عصافيره
خلف الأحمر فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ
أخاطب فكري بالذي أنا
الأحنف العكبري أخاطب فكري بالذي أنا واجدٌ وأكتمُ سرّي دون كلّ صديق