العودة للتصفح الخفيف المنسرح الطويل الطويل
ما على ظني باس
ابن زيدونما عَلى ظَنِّيَ باسُ
يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
رُبَّما أَشرَفَ بِالمَر
ءِ عَلى الآمالِ ياسُ
وَلَقَد يُنجيكَ إِغفا
لٌ وَيُرديكَ احتِراسُ
وَالمَحاذيرُ سِهامٌ
وَالمَقاديرُ قِياسُ
وَلَكَم أَجدى قُعودٌ
وَلَكم أَكدى التِماسُ
وَكَذا الدَهرُ إِذا ما
عَزَّ ناسٌ ذَلَّ ناسُ
وَبَنو الأَيّامِ أَخيا
فٌ سَراةٌ وَخِساسُ
نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِن
مُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُ
يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَ
في فَهمٍ إِياسُ
مِن سَنا رَأيِكَ لي في
غَسَقِ الخَطبِ اِقتِباسُ
وَوِدادي لَكَ نَصٌّ
لَم يُخالِفهُ قِياسُ
أَنَ حَيرانٌ وَلِلأَمرِ
وُضوحٌ وَاِلتِباسُ
ما تَرى في مَعشَرٍ حالوا
عَنِ العَهدِ وَخاسوا
وَرَأَوني سامِرِيّاً
يُتَّقى مِنهُ المَساسُ
أَذأُبٌ هامَت بِلَحمي
فَاِنتِهاشٌ وَاِنتِهاسُ
كُلُّهُم يَسأَلُ عَن حالي
وَلِلذِئبِ اِعتِساسُ
إِن قَسا الدَهرُ فَلِلماءِ
مِنَ الصَخرِ انبِجاسُ
وَلَئِن أَمسَيتُ مَهبوساً
فَلِلغَيثِ اِحتِباسُ
يَلبُدُ الوَردُ السَبَنتى
وَلَهُ بَعدُ اِفتِراسُ
فَتَأَمَّل كَيفَ يَغشى
مُقلَةَ المَجدِ النُعاسُ
وَيُفَتُّ المِسكُ في التُربِ
فَيوطا وَيُداسُ
لا يَكُن عَهدُكَ وَرداً
إِنَّ عَهدي لَكَ آسُ
وَأَدِر ذِكرِيَ كَأساً
ما اِمتَطَت كَفَّكَ كاسُ
وَاِغتَنِم صَفوَ اللَيالي
إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ
وَعَسى أَن يَسمَحَ الدَهرُ
فَقَد طالَ الشِماسُ
قصائد مختارة
أمطرتنا الأرض على البلاد
نداء خوري أمطرتنا الأرضُ على البلاد ورداً بجناحات
في شباب يحبهم من عراهم
أبو داود الإيادي فِي شَبَابٍ يُحِبُّهُمْ مَنْ عَرَاهُمْ يَدْفَعُونَ الْمَكْرُوهَ بِالْحَسَنَاتِ
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بك هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
سائل مرادا ينبيك عالمها
يزيد الأرحبي سائِلُ مُراداً يُنْبِيكَ عالِمُها أَنَّا نُعِلُّ القَنا وَنُنْهِلُها
رسولي إذا لم يغشهن رسول
ابو الحسن السلامي رسولي إذا لم يغشهن رسول صباً وقبول بل صباً وقبولُ
أخاطب فكري بالذي أنا
الأحنف العكبري أخاطب فكري بالذي أنا واجدٌ وأكتمُ سرّي دون كلّ صديق