العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
ما ضاق بالشكران رحب جنانه
نجيب سليمان الحدادما ضاق بالشكران رحبُ جنانه
هيهاتَ يسعفه الثنا بلسانه
هجم السرور على الفؤاد فلم تعد
تكفي عبارته بوصف بيانه
يا من بوفدك قد تعظّم ربعُنا
حتى كأنك زدت في بنيانه
قد أشرقت منك الشموس عشيةً
واخضرّ منك الروض قبل أوانه
وأريتنا ورد الربيع وحسنه
في حين لم نبلغ إلى نيسانه
وتركت وادي النيل حلوَ مواردٍ
لما أفضت نداك في حلوانه
هذي مدينتك التي قد شدتها
أثراً يدل على علاك وشانه
أثرٌ يدل على نداك كأنه
ثمرٌ يدل على زكاً أغصانه
ومقامُ أُنسٍ لا يزال مردداً
ببقائك الدعواتِ من سكانه
تثني عليك قرائحٌ تجري بها
جدواك جري الماء في عيدانه
وتُشيد فيك مدائحاً حسانةً
لم يروها التاريخ عن حسّانه
يا رافعاً للعلم أركانَ الهدى
انظر، فهذا الفنّ من أركانه
فنٌّ غدا يلقي عليك رجاءه
ويروم من علياك رفع مكانه
فانظر إليه، فنظرةٌ تكفيه أن
يُحيي إلى الآباد من أزمانه
فتكون أيدي القائمين بأمره
كيد المصلي في دعا رحمانه
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا