العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الرجز
ما زهرة الدنيا سوى زهرة
ابن خاتمة الأندلسيما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ
أطْلَعَها الحُسْنُ على غُصْنِ
زَهْرٌ لمن شَمَّ وغُصْنٌ لِمنْ
ضمَّ وتُفَّاحٌ لِمَنْ يَجْنِي
عاطِلةٌ قَدْ غَنِيَتْ عَنْ حُلىً
بِما بِمَرْآها مِنَ الحُسنِ
لو نَعَتَ النَّاعِتُ شَمْسَ الضُّحى
ما خِلْتَهُ عن غَيْرِها يَكْنِي
قد نَظَمَ الحُسْنُ بِها شَمْلَهُ
كأنَّها حَوْراءُ مِنْ عَدْنِ
جاذَبتُها ضَمّاً إلى أضْلُعي
أُطفئُ عَنْها لَوْعةَ الحُزْنِ
فابْتَدَرَتْ وَجْنَتُها خَجْلَةً
غطَّتْ مُحَيَّا حُسنِها عَنِّي
يا عَجباً تَخْجلُ مِن ضَمَّها
ولا تُبالي كيفَ أصْمَتْنِي
قصائد مختارة
بنينا بأرض الله لله مسجدا
محمد المعولي بنينَا بأرضِ الله للهِ مَسجدا به نرتجى الغفرانَ والفوزَ في غدِ
فكم سبحت فلك المنى في بحارها
ابن الجياب الغرناطي فكم سبحت فلك المنى في بحارها فاليوم استوت بي على الجودِي
أنا زنجي
محمد الفيتوري أنا زنجي قلها لا تجبن
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
لعمري لقد أدلجت والركب خائف
أبو العلاء المعري لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌ وَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُ
تظل منه إبلي بالهوجل
أبو الحسن بن حريق تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ