العودة للتصفح

ما جبلا طيء بأمنع من

ابن الزيات
ما جَبَلا طَيء بِأَمنَع مِن
زادِ عَليّ زَميلِ صِقلابِ
ذاكَ اِمرُؤ إِن أَرَدتِ كِسرَتَهُ
جادَت لَنا عَينُهُ بِتَسيابِ
النَّاسُ أَصحابُهُ فَإِن ذَكَروا ال
خُبزَ فَلَيسوا لَهُ بِأَصحابِ
مَن يَشتَري اللَّحمَ ثُمَّ يُدخِلُهُ الت
تَنورَ وَالرِفقُ باب أَبوابِ
حَتّى إِذا بَلَّ حَرفَ كِسرَتِهِ
مِن دَسَمٍ جامِدٍ وَمُنسابِ
خاصَمَ في اللَّحمِ كَي يَصِحَّ لَهُ الر
رَدّ قَنوعاً بِريح جَواذِبِ
مِن لُؤمِهِ أَنَّهُ إِذا مَنَعَ النَّا
سُ لَوى شِدقَهُ بِإِغرابِ
قصائد رثاء المنسرح حرف ب