العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل المجتث مجزوء الرمل الكامل
ما بيننا صلة الأشعار والأدب
نعمان ثابت بن عبد اللطيفما بيننا صلة الأشعار والأدب
لذلك الشعراء الصيد تحفل بي
وكلكم شاعر فذ القريض له
في حلبة الشعر ما للراح من عجب
رضتم شرود القوافي واستكان لكم
غريبها واعتليتم صهوة الشهب
إن فاتني الجد فلينزل بساحتكم
فإنني لي ثارات مع النوب
فما ألانت قناتي النائبات ولا
طأطأت من هامتي للحادث الاشباه
وإنني افتح الصدر الرحيب إِلى ال
يوم العصيب وما احتال للهرب
غنيت قومي أزماناً فما سمعوا
وكنت كالطير غنى يابس الحطب
ذكرتهم بتراث العرب فالتطموا
ما بينهم في مجال اللهو والطرب
وما اعتراهم على الأطلال بعض أسى
إذ قوضتها الأعادي بالقنا السلب
فضقت ذرعا وجاش الدمع في مقلي
فرحت أبكي الحمى بالمسمع السرب
والأنوك الغر قد زفت مطالبه
إليه إذ جدت الأيام في طلبي
وليس من أربى ذخر النضار ولا
زيف الفخار ولكن العلا أربى
وكم أهبتم وغط القوم في سنة
والدهر يزحف بالويلات والحرب
فأوسع الغر إعجاباً وإنكم
ما إن يقام لكم وزن فواعجبي
وما الرصافي إِلا شاعر ذرب
أعيا الورى بعيون الشعر والخطب
ما نال أثماره حتى أناخ به
عبء السنين وأمسى مفرط النصب
إليه لا غيرت أيامه غير
إنا مدينون في أشعارنا النخب
فاسلم ودم وأحبنا بالشعر ما طربت
له العواطف ياذا المقول الذرب
شتان بين كبير النفس ممتلىء
شهامة وصغير في الحضيص ربى
إني لاغبط نفسي إذ أجالسكم
ما شئت من أدب عال ومن نسب
وكم هجعنا على زهر الرياض إِلى
أن نبهتنا عصافير على القضب
مرابطين على قيثارة وطلا
ونسحب الذيل في روض الصبا الرطب
وكم ركضنا المطايا كي نفوز بما
نلهو به غير سماعين للعتب
فنقتل الليل والأشواق في لهب
والقلب في طرب والناي في صخب
فياله من هوى ساءت عواقبه
مطية قد علوناها إِلى العطب
الحمد لله ارخينا الستار على
تلك الخلال ودالت دولة اللعب
وفي القريض كما في الكأس صافية
ما تشرأب له الأعناق من طرب
تروي به غلة الصادي ومفرقه
قد زينته المعالي زينة الحبب
وفي القريض إذا هلهلت أبرده
ورحت أنشده ضرب من الضرب
تروى به غلة الصادي ومفرقه
قد زينته المعالى زينة الحبب
وفي القريض إذا هلهلت أبرده
ورحت أنشده ضرب من الضرب
كبلبل الروض أشجى السامعين فهم
ما بين مبتسم لاه ومنتحب
قصائد محكمات ما تطرقها
وهن ولا اتصلت بالمين في سبب
كم يفخرون بما أوتوه من نشب
الفخر بالفضل ليس الفخر بالنشب
في بابل لي أحباب يطربهم
شعري كما قد طربتم بابنة العنب
وفي دمشق كرام يهتفون به
فيسكرون وشعري خمرة العرب
أكاد أشرق بالماء الزلال إذا
ذكرتهم ويكاد الدمع يشرق بي
فلا الوم الليالي في تصرفها
إذ جرعتنا كؤوس الصاب والوصب
ألا اصبروا للأذى فالناس تعرفكم
فطاحلا دركتم حرفة الأدب
ألا اهتفوا لمليك العرب واعتصموا
بحبله فهو الكشاف للكرب
تهواه نفسي وأصلي الحرب إن نشبت
للذب عن عرشه بالسمر والقضب
ومذ نشأت هوى الأوطان خامرني
وفي السويداء قد أرسي فبرح بي
يا بارك الله فيه أنه ملك
أحيا الرجاء بعسال وذي شطب
وأكبر الظن فيه إن سيرفع ما
قد اعترانا من الأهوال والنوب
فيا محياه كم تروي لأمته
آي الشهامة عن آبائه النجب
غر الوجوه وما زالت مفاخرهم
عظيمة وهي في إبرادها القشب
مجد عريض وعز باذخ وتقى
وخوض حرب وآلاء على العرب
ابن المطاعين والهيجاء في رهج
وابن المطاعيم والخضراء في جدب
من حوله فتية شوس غطارفة
أسد العرائن إن واثبتها تثب
وملء أعطافها عز وفي دمها
نار وأفكارها كالانجم الشهب
متوج بالمعالي لا يبارحه
بدر السعادة في يده وفي عقب
قصائد مختارة
فهل لكم فيكم وأنتم بأمة
عبد الله بن الزبير الأسدي فَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ عَلَيكم عَطاءَ الأَمنِ موطؤكُم سَهلُ
ملك يزيد وأمة تتعالى
أحمد الكاشف ملكٌ يزيدُ وأمةٌ تتعالى فاغلب بجيلك هذه الأجيالا
أحسن بها ناعورة في روضة
ابن نباته المصري أحسن بها ناعورة في روضةٍ عن جعفر يروي الهناء ربيعها
أخو الصبابة يعلم
بطرس كرامة أخو الصبابة يعلم ماذا يلاقي المتيم
دخلت حمام صيدا
المفتي عبداللطيف فتح الله دَخَلت حَمّام صَيدا فَشِمتُ أَمراً عَظيما
يوم الفراق لقد خلقت طويلا
أبو تمام يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا لَم تُبقِ لي جَلداً وَلا مَعقولا