العودة للتصفح الخفيف الطويل المديد مجزوء البسيط الطويل
ما بال عينك دمعها مسكوب
بشار بن بردما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُ
حُرِبَت وَأَنتَ بِدَمعِها مَحروبُ
وَكَذاكَ مَن صَحِبَ الحَوادِثَ لَم تَزَل
تَأتي عَلَيهِ سَلامَةٌ وَنُكوبُ
إِنَّ الرَزِيَّةَ لارَزِيَّةَ مِثلُها
يَومَ اِبنُ حَفصٍ في الدِماءِ خَضيبُ
لا يَستَجيبُ وَلا يَحيرُ لِسانُهُ
وَلَقَد يَحيرُ لِسانُهُ وَيُجيبُ
غُلِبَ العَزاءُ عَلى اِبنِ حَفصٍ وَالأَسى
إِنَّ العَزاءَ بِمِثلِهِ مَغلوبُ
يا أَرضُ وَيحَكِ أَكرِميهِ فَإِنَّهُ
لَم يَبقَ لِلعَتكِيِّ فيكِ ضَريبُ
أَبهى عَلى خَشَبِ المَنابِرِ قائِماً
يَوماً وَأَحرَبَ إِذ تُشَبُّ حُروبُ
إِذ قيلَ أَصبَحَ في المَقابِرِ ثاوِياً
عُمَرٌ وَشُقَّ لِواؤُهُ المَنصوبُ
وَبَكَيتُ إِذ بَكَتِ العَتيكُ لِبَدرِها
أَودى فَبَدرُ سَمائِها مَسلوبُ
يا وَيحَ فاطِمَةَ الَّتي فُجِعَت بِهِ
وَتَشَقَّقَت مِنها عَلَيهِ جُيوبُ
إِنّي لَأَعلَمُ إِذ تَضَمَّنَهُ الثَرى
أَن سَوفَ تَكمُدُ بَعدَهُ وَتَذوبُ
وَظَلِلتُ أَندُبُ سَيفَ آلِ مُحَمَّدٍ
عُمَراً وَجَلَّ هُنالِكَ المَندوبُ
فَعَلَيكَ يا عُمَرُ السَلامُ فَإِنَّنا
باكوكَ ما هَبَّت صَباً وَجَنوبُ
قصائد مختارة
صح فيه حديث عيشي لما
الامير منجك باشا صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما مَرَّ يَعتل في الرِياض النَسيمُ
أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
شهاب الدين التلعفري أَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُها لعَينيكَ أَنواءٌ تسحُّ غُيومُها
إذهبي باللهو فاستمعي
أبو دهبل الجمحي إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي خَبِّريهِ بِالَّذي فَعَلا
سقيا لها من بطاح أنس
ابن خفاجه سَقياً لَها مِن بِطاحِ أُنسٍ وَدَوحِ حُسنٍ بِها مُطِل
عاشوراء
محمد مهدي الجواهري هي النفس تأبى ان تذِلَّ وتُقهَرا ترَىَ الموتَ من صبرٍ على الضيم أيسَرا
غرفة مهدي محمد علي
رياض الصالح الحسين هي ذي غرفته تنهض من بين الأنقاض مسيّجةً بدمٍ و عبيرٍ