العودة للتصفح الرجز البسيط البسيط الوافر البسيط
ما بالها ناوية شقة
أبو العلاء المعريما بالُها ناوِيَةً شُقَّةً
تودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَه
لَم تَأوِ لِلعيسِ وَلا بُّدَّ مِن
قَبرٍ إِلَيهِ أَوَت الآوِيَه
وَتَقدَمُ الأَرضَ نُفوسٌ أَتَت
مَخلوقَةً مِن أَنفُسٍ تاوِيَه
وَالدَهرُ كَالحَيّوتِ في
إِهلاكِهِ ما حَوَتِ الحاوِيَه
إِن تَعمَرِ الدُنيا فَلا بُدَّ مِن
يَومِ رَدىً يَترُكُها خاوِيَه
فَاِهرُب مِنَ الإِنسِ إِلى الوَحشِ كَي
تَسكُنَ في الدَوِيَّةِ الداوِيَه
إِن يَسمَعوا شَرّاً تَوافَوا لَهُ
حِفظاً وَمِثلُ الشاعِرِ الراوِيَه
ما أَنفَعَ السَيفَ لِمَن شامَهُ
أَخضَرَ ما رَوَّضَتهُ ذاوِيَه
ذُبابُهُ إِن يَشدُ يَحدُث لَهُ
جِدٌّ يُوازي لَعِبَ الغاوِيَه
يَقتَسِرُ الدُنيا لِأَخلافِهِ
مُحتَلِباً أَخلافَها الصاوِيَه
أَلوى نَباتُ الأَرضِ وَهوَ الَّذي
لَم يُلوِ بَل أَلوَت بِهِ اللاوِيَه
هاوِيَةٌ نَفسُكَ ما ساءَها
فَلتَخشَ أَن تُلقى إِلى الهاوِيَه
مَنِ اِتَّقى اللَهَ فَأُسدُ الشَرى
لَدَيهِ مِثلُ الأَكلُبِ العاوِيَه
قصائد مختارة
طرز الغرام على اهليه غير خفي
أبو الهدى الصيادي طرز الغرام على اهليه غير خفي في حضرة الغيب معدود من التحف
فأصبحت دارهم بلاقعا
رؤبة بن العجاج فَأَصْبَحَتْ دارُهُمُ بَلاقِعا
وذي بهاء به أذني لقد سمعت
المفتي عبداللطيف فتح الله وَذي بَهاءٍ بِهِ أُذني لَقَد سَمِعَت فَهِمتُ سَمعاً أُعاني الشّوقَ وَالقَلقا
لأنتم آل خير الناس كلهم
الشريف المرتضى لأَنتُمُ آلُ خير النَّاسِ كلِّهِمُ المنهلُ العَذْبُ والمستوردُ الغَدَقُ
إذا غاديتني بصبوح عذل
ابو نواس إِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ فَشوبيهِ بِتَسمِيَةِ الحَبيبِ
وعد الخيال بأنا جيرة العام
ابن الدهان وَعَد الخَيالُ بأنّا جيرةُ العامِ حَقٌّ كَما قالَ أَم أَضغاث أَحلامِ