العودة للتصفح البسيط السريع الخفيف الوافر
مالي على الشوق معين
ابن سهل الأندلسيمالي عَلى الشَوقِ مُعين
إِلّا حَيا الدَمعِ المَعين
الحُبُّ لي دُنيا وَدين
قَلبي مِنَ الصَبرِ بَري
دَع جَسَدي لِلضَنى
وَمُقلَتي لِلسَهَرِ
غُصنٌ إِذا مالَ اِستَمال
وَفَوقَ ذاكَ الخَدِّ خال
قَد كَتَبَت كَفُّ الجَمال
هُناكَ صُحفَ العِبَرِ
فَخَطَّتِ الفِتَنا
وَنَقَّطَت بِالعَنبَرِ
لامو فَلَمّا أَن بَدا
قالوا وَخَرّوا سُجَّدا
دَعوا المُبَلّى لِلرَدى
فَهوَ بِما يَلقى حَري
وَاللَهِ ما فَتَنا
إِلّا بِأَبهى مَنظَرِ
مُقَسَّمٌ بَينَ الظُنون
دامي البَنانِ وَالجُفون
قَد طَمَعَت فيهِ المَنون
صَبٌّ شَقِيَ بِالنَظَرِ
ماحَظُّهُ في المُنى
إِلّا عِتابَ القَدَرِ
ياحُجَّةَ السِحرِ المُبين
وَآفَةَ العَقلِ الرَصين
لَحظُكَ ذو بَأسٍ وَلين
أَراكَ كَالمُعتَذِرِ
بِاللينِ عَمّا جَنى
عَلى قُلوبِ البَشَرِ
ياصَبرِيَ اِذهَب بِسَلام
أَنا المُعَنّى وَالسَلام
غَنيتُ إِذ شاعَ الغَرام
حُبّي لِموسى قَد دُري
يَقولُ عاشِقٌ أَنا
هَذا الخَبَرُ خَبَراً طَري
قصائد مختارة
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
وكلانا في الصمت حزين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي
ثنائيات
محمد حسن فقي اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي