العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الخفيف الطويل
مالك قلبي عن يد
ابن قلاقسمالكُ قلبي عن يدِ
يقتلُني ولا يدي
فأنثني ومهجتي
نهْبَ جيوشِ الكمَدِ
وإنما تخدعُني
بمُلق التودد
ينعَمُ بالطيفِ على
ناظريَ المسهَّدِ
وأين من إلمامِه
مُقلةُ مَن لم يرقدِ
وربما واصلني
لكن بخُلْفِ الموعد
وجاء بالحب بما
لم يعترض في خلدي
ولم يجُدْ بربّةٍ
لغُلّةِ القلبِ الصدي
وإنما يُبردُها
برشفِ ذاك البرَدِ
ودونه صَمصامةٌ
من لحظِه المعربدِ
قد أصبحتْ في جفنِها
كالصارمِ المهنّدِ
منكمْ أحومُ والهوى
يصدِفُني عن موردي
وقد أذاب طولَ ه
ذا المَطْلِ روحُ الجلدِ
الله في حُشاشةٍ
أنبَتُها عن جسدي
طرفي جنى فما الذي
أوجب ظُلْمَ الكبِدِ
وإنما حكمُ القِصا
صِ واقعٌ بالمُعتَدي
دهيتَني فصِرْتُ لا
أعرف أمسي من غَدي
ورّدْتَ دمْعَ مقلتي
بخدّك المورَّدِ
وأشبه الحالُ به
إنسانَ عينِ الأرْمَدِ
كعبةُ حُسنٍ كمُلَتْ
بالحجر المسوّد
لكنْ براحاتِ المُنى
تلمُسُ لا راحِ اليد
معطلُ اللبةِ إل
ا من حُليّ الغيَد
تجمّع الحُسنُ به
من مزوَجٍ ومفردِ
كأنما استعارَ من
بعضِ صِفاتِ أحمدِ
وأين منه حُسنُها
والصُّفرُ غيرُ المَسجَدِ
السيدُ بنُ السيد ب
نُ السيد بنُ السيدِ
جلالةٌ من آدمٍ
باقيةٌ للأبدِ
ورفعةٌ قضتْ له
بها نُجومُ المَولدِ
ذو راحةٍ قد ضمنَتْ
بالبَذْلِ برّ المُجتَدي
يقظانُ إلا أنه
نائمُ طرفِ الحسَدِ
تواضعٌ أنزلهُ
بين عِراضِ الفرقَدِ
وقد لوى اللهُ له
أخدعَ كلّ أصيدِ
فكلهمْ أجابَه
ولم يُنادِ أسعدِ
هذا وكم مدرسةٍ
تدرسُ إفكَ المُلحِدِ
تُضحِك عن لألائها ال
مُشرقِ ثغرَ البلَدِ
كأنما خريدةٌ
حاليةُ المقلَّدِ
حلّ سليمانُ بها
في صرْحِه المُمَرَّدِ
ورامَها الغيثُ فنا
دَتْهُ على البعدِ اجْهَدِ
وأتعبتْهُ فابْتَنى
عنها رسوخَ النجَدِ
لا تكذبنّ إنها
لولاهُ لم تُشيّدِ
قد أوضحَ اللهُ به
لنا طريقَ الرَّشَدِ
وزهّرَتْ نجومُه
فويلَ من لم يهتدِ
وإن روى الأخبارَ منْ
مُرسِلِها والمسنَّدِ
فاصغِ إليه والتقِطْ
من دُرِّه المنضَّدِ
وقلْ لقد سمعتُها
من فلقٍ محْمَدِ
يا ضامناً يُسْرَ النّدى
ببشْرِ وجهه النّدي
ومن إذا مدحتَه
قال لي العُلا زدِ
مثلُك من قوّم ما
في كلِمي منْ أوَدِ
فاهنأ بعشرٍ لم يزلْ
منه أخيرُ العددِ
هذا على أنك في
أولِ كلِّ سؤدَدِ
واسلمْ ودُمْ في نعمةٍ
باقيةٍ للأبدِ
قصائد مختارة
وكلانا في الصمت حزين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي
لا غرو أن غدت الشآم نعيما
سليمان الصولة لا غرو أن غدت الشآم نعيما وغدا بها الفوز العظيم مقيما
لست أنسى لمشيبي
السراج الوراق لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي يَدَهُ البيْضَاءَ عِنْدِي
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
ثنائيات
محمد حسن فقي اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!