العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الرمل المتقارب
ماذا لقيت من الحبيب وحبه
ناصيف اليازجيماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِ
إلاَّ تَلاعُبَهُ بمُهجةِ صَبِّهِ
أغراهُ ذُلّي بالدَّلالِ وزادَهُ
عُجْباً فعلَّمني صِناعةَ عُجْبهِ
يا أيُّها الرَشأُ المُدِلُّ بعينهِ
لا تَفتِنِ الرَّجُلَ المُدِلَّ بقلبهِ
كَثُرتْ لَعَمْري في هَواكَ ذُنوبُهُ
لكنْ إليهِ كانَ أكثرُ ذَنْبهِ
من طالَ عن مَلَلِ الأحبَّةِ عَتْبُهُ
طالَ العِتابُ لنَفسهِ عن عَتْبهِ
داءٌ دخيلٌ ليسَ يُرجَى بُرْؤُهُ
لو أنَّ إسماعيلَ قامَ بطبِّهِ
من ذلكَ الشيخِ الرئيسِ ولفظِهِ
شيخٌ على الشيخِ الرئيسِ وكُتْبهِ
رَوَّى فخِلْنا عضْبَهُ من ذِهنهِ
ورَوى فخيِلَ لسانهُ من عَضْبهِ
هذا الحكيمُ الكاملُ الفرْدُ الذي
مُزِجَتْ بحكمتِهِ مَخافةُ ربِّهِ
لَزِمَ المدارِسَ في الدِّيارِ وذكرُهُ
قد سارَ في شرقِ الفضاءِ وغَرْبهِ
من دوحةِ الأتراكِ فَرْعٌ خِصْبهُ
يجري إلى فُرْس الزَّمانِ وعُرْبهِ
تُجنى فَوائِدُ قُربِهِ في بُعدِهِ
وتُخافُ وَحْشةُ بُعدِهِ في قُربِهِ
نَصَبَتْهُ دولةُ ذي السَريرِ فتَمَّمتْ
ألطافَها نحوَ العبادِ بنَصْبهِ
أحيَتْ مَواهبُها الأصِحَّةَ وابتَغَتْ
أنْ تَشمَلَ المَرْضَى فأحيْتهُم بهِ
قصائد مختارة
ألا ليت شعري كيف أصبح عهدها
العباس بن الأحنف أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا
طربت إلى حوراء آلفة الخدر
أحمد بن طيفور طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ هِيَ البَدرُ أَو إِن قُلتُ أَكمَلُ مِن بَدرِ
أيا غصنا من تحت بدر على نقا
الخبز أرزي أيا غصناً من تحت بدرٍ على نقاً على كثُبٍ قد انكَسف البَدرُ
إذا الصبر أهدى الأجر فالصبر آثم
ديك الجن إذا الصَّبْرُ أَهْدَى الأَجْرَ فالصَّبْرُ آثِمٌ لَدَيَّ وتَرْكُ الصَّبْرِ فيكَ هو الأَجْرُ
هو ما هو وأنا ما هو أنا
عبد الغني النابلسي هُوَ ما هُوْ وأنا ما هُوْ أنا واحدٌ هذا تبدَّى علنا
ومن عامر غلمة كالسيوف
الشريف الرضي وَمِن عامِرٍ غِلمَةٌ كَالسُيو فِ جِريالُ أَوجُهِهِم يَقطُرُ