العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف البسيط الكامل
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ
عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
أحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُ
وغالَ مستوطِنيها غائلُ الأُممِ
حتى لقد أظلمَتْ من بَعدِهم ولقد
غَنوا بها وهمُ الأقمارُ في الظُّلَمِ
بَلُوا كما بَلِيَتْ آثارُهم ولَكَم
أبْلى دياراً وأهلاً سالِفُ القِدَمِ
أملى الزَّمانُ لهم حيناً وغرَّهُمُ
ما خُوَّلوهُ من الدّنيا فلم يَدُمِ
مضَوْا وما استصحبُوا مالاً ولا نِعَماً
ونوقِشوا عن حساب المالِ والنِّعَمِ
لم يحْصُلوا حين وافاهُم حِمامُهُمُ
مِن كلِّ ما حَصَّلوا إلاّ عَلى النَّدَمِ
وصبوةُ النَّاسِ بِالدّنيا وشُغلهم
عمَّا سيَبقى بِما يَفنى من اللَّمَمِ
قصائد مختارة
ألف ألف من السلام يرود
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَلْفُ أَلْفٍ مِنَ السَّلَامِ يَرُودُ بِنْتَ فِكْرٍ جَمَالُهَا مَشْهُودُ
وتفاحة من سوسن صيغ نصفها
ابن دريد الأزدي وَتُفّاحَة مِن سَوسَنٍ صيغَ نِصفُها وَمِن جُلَّنارٍ نِصفُها وَشَقائِقِ
إن شهر الصيام شهر حميد
صالح مجدي بك إِن شَهرَ الصِيام شَهرٌ حَميدُ وَبِهِ طالعُ الأَمير سَعيدُ
سوناتا I
محمود درويش إذا كُنْتِ آخرَ ما قالَه اللهُ لي ’ فليكُنْ نزولُك نُونَ الـ ((أَنا )) في المُثَنِّى . وطوبى لنا
يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم
أرطأة بن سهية يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم ولا تكونوا لقوم أمَّ خنورِ
ماذا ألم بلمتي فأشابها
الستالي ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها