العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل البسيط
ماذا الذي شاب أفراح اللقا بحزن
حسن حسني الطويرانيماذا الَّذي شابَ أَفراحَ اللقا بحزنْ
وَبدّل السهد في العينين بعد وَسنْ
ماذا الَّذي شان حسنَ الصفو في كدرٍ
وَشن غاراته الشعوا بكل شجنْ
ماذا الَّذي ترك الأَلباب في جزعٍ
تبكي عَلى أَدب وَلّى وَحُسنِ فِطَنْ
ماذا الَّذي جعل الأَقلامَ في خرسٍ
وَأَلبس الطرسَ من ثوب الأَسى بكفن
أَظن دُنياك قد عادت لعادتها
فغادرت من جمال الأنس كلَّ حسن
أَظنها ظفرت منا بذي خطرٍ
فلم تدع غير حُزنٍ أَو مصابِ مِحَن
لا بل أَبو النَصر قَد وَلّى وَقد خذلت
من بعده غررُ الدُنيا وَضنّ زَمن
نعم مضى لسبيل طالما اطّردت
فيها النُفوس الأَماني أَو غرورُ فتن
فيا لدهرٍ يعيرُ التُربَ جَوهرَهُ
كَأَنه جاهلٌ فيما يضيع ثمن
تبكي البراعة بل تبكي اليراعة في
هذا المصاب وَلم يغن البكاء وَلن
تبكي بدور المَعالي في مطالعها
عَلى المَعالي كما يبكي الكَلام لسن
نعم الفقيدُ عَليٌّ عاش في شرفٍ
وَمات ذا أَثرٍ يبقى بكل متن
كَأَنه كان في الأَيام مغترباً
وَكل روح غريب في ديار بدن
وَاليَوم آب لِأَوطان النَعيم لما
قضت بها حركات الدهر ثم سكن
فقال رضوانه فيما يؤرِّخُه
ثَوى أَبو النَصر من أنس الجنان وَطَن
قصائد مختارة
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
أيا عرب الجرعاء من أيمن الشعب
العفيف التلمساني أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ بِكُمْ لاَ بِشَيءٍ غَيْرِكُمْ شَغَفُ الصِّبَّ
ألا إنها غمر السخائم والغمر
الشريف الرضي أَلا إِنَّها غَمرُ السَخائِمِ وَالغَمرِ جِنايَةُ مَن يَجني بِها ثَمَرَ الدَهرِ
ثب للفسوق كوثبة الزنديق
صالح طه ثب للفسوق كوثبة الزنديق واشرب عتيق الخمر من إبريق
صباح -2
عاطف الفراية صباحُ الحبيبةِ إذْ سبقتْ شمسَ هذا النهارِ الجديدْ.
وقفت مدحي فلا يطمع به أحد
ناصيف اليازجي وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌ على الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُ