العودة للتصفح الرمل المتقارب الطويل الوافر الخفيف الرجز
لي سيد رأيه في كل مظلمة
أبو الفتح البستيلِي سيِّدٌ رأيُهُ في كلِّ مُظلِمَةٍ
منَ الأُمورِ إذا استهدَيْتَهُ هادِي
فَعَوْدُ عاداتِه بالخَيرِ مبدؤُهُ
إذا عدا عادةً مِن عادِهَا عادي
ناديهِ نادي النَّدى تلقى مُناديهِ
يصيحُ بالرَّكْب لا تَغدوا بذَا النّادي
ولا تخافوا زماناً حين يُؤْمِنُكُمْ
فليسَ يندؤُكُمْ من شَرِّهِ نادي
للهِ آراؤه نورٌ لُمرتَبِكٍ
يَعيا بهادٍ من بني الأوغادِ أو غادي
لله أيّامه الّلاتي إذا اجْتُلِيِتْ
كانتْ ببهجَتِها أعيادَ أعيادي
نَجني نَداهُ وإمّا يَجْنِ جاهِلُنا
قالَتْ يداهُ صُراحاً للنّدى نادي
لا زالَ يبقى لأَرفادٍ ودامَ لهُ
من الزَّمانِزمانٌ مُسعِدٌ فادي
قصائد مختارة
فضح الشيب شبابي فافتضح
الشريف المرتضى فَضحَ الشّيب شبابي فَاِفتَضَحْ ونَكا قلبي به ثمّ جَرَحْ
أترى أبصره مثلي القدح
ابن الخياط أَتُرى أَبْصَرَهُ مِثْلِي الْقَدَحْ فَغَدا زَنْدُ حَشاهُ يُقْتَدَحْ
أبي عزمة السلوان قلب متيم
ابن هندو أبي عَزمَةَ السُّلوانِ قلبٌ مُتَيَّمٌ يَمُدُّ التَّسلِّي عِشقَهُ بمدود
وقالت إنها الفلقى فأطلق
أبو حية النميري وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ على النّقَدِ الذي معَك الصِرارَا
لج في حب من هويت العذول
التهامي لَجَّ في حُبِّ من هويت العَذولُ إِذ رآني عَن حُبِّهِ لا أَزولُ
أصبح مسحول يوازي شقا
العجاج أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا