العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الخفيف
لي حكمة المحكوم بالإعدام
محمود درويشلِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ:
لا أشياءَ أملكُها لتملكني,
كتبتُ وصيَّتي بدمي:
((ثِقُوا بالماء يا سُكَّانَ أُغنيتي!))
وَنْمتُ مُضَرّجاً ومُتَوَّجاً بغدي...
حَلِمْتُ بأنَّ قلب الأرض أكبرُ
من خريطتها,
وأَوضحُ من مراياها وَمشْنَقَتي.
وَهمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
إلى أَعلى
كأنني هُدْهُدٌ, والريحُ أَجنحتي.
وعند الفجر, أَيقظني
نداء الحارس الليليِّ
من حُلْمي ومن لغتي:
ستحيا مِيْتَةً أخرى,
فَعَدِّلْ في وصيتِّكَ الأخيرةِ,
قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةً
سألت: إلى متى؟
قال: انتظر لتموت أكثَرَ
قُلْتُ: لا أشياء أملكها لتملكني
كتبتُ وصيَّتي بدمي:
((ثِقُوا بالماء
يا سُكَّان أغنيتي!))
قصائد مختارة
لمولودكم يا آل يعقوب أنجم
ابن نباته المصري لمولودكم يا آل يعقوب أنجم من اليمن لم تحتج لحدس منجّم
كلت لسانا سقيما من تصرفه
محمد فضولي كَلَّت لِساناً سَقيماً مِن تَصرفه وصارت لآلي عقودِ النظم منثورا
من سيهز الآن اللحظة
معز بخيت و سقط الظل بخلف الشمس وجف البحر .. الصبر استشهد حين تولّت سبل الفرح
أبني إن من الرجال بهيمة
علي بن أبي طالب أَبٌنّي إِنَّ مِنَ الرِجالِ بَهيمَةً في صورَةِ الرَجُلِ السَميعِ المُبصِرِ
يا من أرانا بالفراق مهالكا
الكيذاوي يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكا لمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكا
أعلمت الهوى الذي أخفيه
ولي الدين يكن أعلمت الهوى الذي أخفيه أي سر في القلب لم تعلميه