العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز الطويل الخفيف البسيط
لي الشرف الأعلى الذي عز جانبه
ابن عنينلِيَ الشَرَفُ الأَعلى الَّذي عَزَّ جانِبُه
فَلا أَحَدٌ إِلّا وَمَجدِيَ غالِبُه
وَإِنّي الَّذي لَولا صَنائِعُ جَدِّهِ
لَما رُفِعَت يَوماً لِمُلكٍ مَضارِبُه
فَتىً يَتَقاضى صُنعَهُ الناسُ دائِماً
فَلَم يَخلُ يَوماً مِن غَريمٍ يُطالِبُه
لَهُ قَصباتُ السَبقِ في كُل مَوطِنٍ
يُطيلُ إِذا أَسدى لِمَن لا يُناسِبُه
وَيَسقي إِذا الأَنواءُ في العامِ أَخلَفَت
فَهَل مِثلُ آبائي تُعَدُّ مَناقِبُه
وَكَم قَد كَسَونا مِن يَتيمٍ وَمَيِّتٍ
سَتَرنا وَلَولانا لَبانَت مَعايِبُه
وَكَم قَد سَعى جَدّي لِمَدِّ صَنيعَةٍ
تُهَزُّ لَها أَعطافُهُ وَمَناكِبُه
وَكَم راضَ صَعباً جامِحاً مُتَمَنِّعاً
يُلايِنُهُ طَوراً وَطَوراً يُصاعِبُه
فَأَصحَبَ مِن بَعدِ الجِماحِ وَأَسمَحَت
قَرونتُهُ حَتّى تَوَلّاهُ راكِبُه
وَإِنّي لَمِقدامٌ إِذا ما تَأَخَّرَت
بِغَيرِيَ في يَومِ الطِعانِ مَراكِبُه
وَلَستُ كَمَن وَلّى فِراراً مِنَ الوَغى
يُطيلُ سُؤالاً عَن رَفيقٍ يُصاحِبُه
قصائد مختارة
سقى الله أياما لنا ولياليا
ابن داود الظاهري سقى اللَه أياماً لنا وليالياً لهن بأكفاف الشباب ملاعب
موجوعة تخفي الدموع وليتها
ماجد عبدالله مَوجوعةٌ تُخفي الدموعَ ولَيتَها تَبكي، لعلّ فؤادهَا يرتاحُ
ما لطويل الكمد
عبد المحسن الصوري ما لطويلِ الكمدِ وما لطولِ الأمدِ
بنينا بجنب الروضة الآن مسجدا
المعولي العماني بنينا بجنبِ الروضةِ الآنَ مسجدَا لوجه إلهٍ بالفضائل مُنْعِمِ
تيمته صبابة وإشتياق
البحتري تَيَّمَتهُ صَبابَةً وَإِشتِياقُ وَشَجاهُ يَومَ الفِراقِ الفِراقُ
أعيبوني حيا ثم قام لهم
أبو العلاء المعري أَعَيَّبونِيَ حَيّاً ثُمَّ قامَ لَهُم مُثنٍ وَقَد غَيَّبوني إِنَّ ذا عَجَبُ