العودة للتصفح

ليلُ شعب

أحلام الحسن
أيا ليلُ شعبٍ فهيّا انجلِ
بسودِ الليالي فلن نبتلي
فشعبٌ أبيٌّ أصيلُ الخُطى
فلابدّ للجورِ أن يصطلي
ولابدَّ للبعثِ من بعدهِ
ولابدّ للظّلْمِ منْ مُثْكلِ
نَشِيدُ البطولاتِ في أرضهِ
فويلٌ وويلٌ هوى الدُّجّلِ
فكلُّ اخْتناقٍ لأنْفاسهِ
جنودُ اللواءِ وفي الجحْفلِ
وقلبُ الشّهيدِ بهُ أمّةٌ
فلن يهزموا أمّةَ الأمْثُلِ
بكاءُ الرّضيعِ بهِ صرخةٌ
تُفيقُ الضّميرَ فلا ينسلي
وإن لاحَ سيفٌ منَ المُعتدي
ستأتي الحياةُ منَ المقْتلِ
فهل يعلمُ الظّالمُ المفتري
بأنّ الحياةَ لفي محملي
وفي وسطِ قبري لهُ حفرةٌ
سيصلى جحيمًا ولا يعتلي
وماءٌ حميمٌ سَمُومٌ دمي
وغسْلينُ زادُ السّبيلِ يلي
وكُلُّ النّفوسِ الّتي أُزْهقتْ
جنودُ الهياكلِ في المحفلِ
سيبلى البغاةُ وأشْياعُهمْ
وتعلو حقوقٌ على الحيّلِ
وهمّت وحُوشٌ على غفلةٍ
بغولِ البراري ردى المنْزلِ
فليست بجهلٍ ستعلو الأممْ
فبعضُ العقائدِ كالسّلْسلِ
عزيزٌ كريمٌ شهيدُ الوطنْ
إذا داهمَ الموتُ من جُهّلِ
تلقّى المماتَ بكأسِ العدا
تلقّي العروسِ إلى الخلخلِ
بجهلِ الجهولِ مضتْ أزْمنهْ
ورينُ القلوبِ فلن ينْجلي
لأجلِ السّلامِ نُحيّ المُقلْ
ونهدي ورودًا مع المشْتلِ
قصائد حماسة المتقارب حرف ل