العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الرجز الوافر مجزوء الوافر
ليس للمساء إخوة -2 - مرحلة ثانية
وديع سعادةمرحلة ثانية
***
ها هي الطريقُ تنكسر كعودٍ يابس
وعلى أعلى جبال القلب
تجمع الخرافُ البيضاءُ نفسَها
وتعود إلى الحظيرة.
I
قبالةَ البحر أو الجدار
أريدُ الدفاعَ عن نفسي
بكلّ الرعب
لا بالصراخ
لأنَّ الوقت مرَّ طويلاً
ولا أعرف
إذا الصراخُ لا يزال.
II
مهما بدا طاهرًا هذا الوجه
إنّه ملعب العائلة.
الذكرى ثلج
لا يُضمن الوقوفُ فوقه طويلاً
إرحلْ.
III
سأذهبُ إلى الغابة أقعدُ مع الحطّابين
وبفأس دهشتهم
أقطعُ أحلامي وألقيها في النار.
يقول الحطّابون:
اليابسُ يُقطع.
IV
إذا سقط نجم
علامةُ شؤم
إذا سقطتْ شجرة
موت
إذا سقطتَ في وجهي أيّها النورس
فلأنّي
أدرتُ غروبي صوب الشرق
ومضيتُ في مياهي.
V
أزقّةُ أيّامي مليئةٌ بالزجاج
ومثل صبيّ يركضُ عمري حافيًا في عمري.
VI
أحملُ ذهولي
مخترقًا جنونَ الحلقات
في وجهي تنزفُ حربةُ الأبديّة.
أنا نظيف
البياضُ يكسوني
أمشي على طريق أبيض
أقعد على كرسيّ أبيض
أحلامٌ ناصعة
نسيانٌ ناصع.
قصائد مختارة
إذا الشعراء قد منحوك مدحا
المفتي عبداللطيف فتح الله إِذا الشّعراءُ قَد مَنَحوك مَدحاً فَلا تَندَم إِذا كَثُرَ العَطاءُ
تبدى عذار الحب والبدر وجهه
المفتي عبداللطيف فتح الله تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُ لَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْ
قيل لي كن مع الأنام وداري
عبد الغني النابلسي قيل لي كن مع الأنام وداري كلَّ شخصٍ فقلت ما الذلُّ قدري
حي غزالا سل من أجفانه
الشاب الظريف حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ
منعنا أرضنا من كل حي
أبو طالب بن عبد المطلب مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ كَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُ
تعلم إن تشا عزا
مرج الكحل تَعَلَّم إِن تَشا عِزّا فَكُلُّ جَهالَةٍ ذِلّة