العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف الرمل مجزوء الرمل
ليت يومي بنهر فروخ عادا
ابن المعتزلَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا
فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا
عَفَتِ الحادِثاتُ عَنهُ وَأَعطَت
نا صُنوفُ اللَذّاتِ فيهِ القِيادا
وَعَدَونا عَلى الجِيادِ وَما حو
بِيَتِ الخَيلُ إِذ تُسَمّى جِيادا
مُعطِياةٍ رُؤوسَهُنَّ إِذا شِئ
نَ وُقوفاً تَخالُها أَوتادا
وَإِذا حَثَّها الرِكابُ أَوِ السَو
طُ أَطارَت أَرواحُها الأَجسادا
وَنَخالُ الحَصى إِذا ما عَدَت نَح
لاً أُطيرَت مِن تَحتِها أَو جَرادا
مَرِحاتٍ يَحمِلنَ فِتيانَ لَهوٍ
لا يُطيعونَ في الهَوى فَنّادا
حَذِّقوا لَذَّةَ الحَياةِ وَأَغرى
جَودُهُم دَهرَهُم فَصارا جَوادا
قُل لِشَرِّ بِاللَهِ يا هَمَّ نَفسي
زَوِّديني قَبلَ الحَوادِثِ زادا
قَد شَكا الوَعدُ مِنكِ حَبساً طَويلاً
فَاِحلِلي عَنهُ يا شُرَيرَ الصِفادا
أَنتِ لا تُحسِنينَ وَعدَكِ هَذا
كُلُّ مَن شاءَ أَخلَفَ الميعادا
لَيسَ كُلُّ العُشاقِ صَبّاً وَلَكِن
ذا حُسامٌ يُقَطِّعُ الأَكبادا
رَبُّ يَومٍ أَحيَيتُهُ بِزَفيرٍ
وَهُمومٍ تَكوي الحَشا وَالفُؤادا
باتَ طَرفي يُشَيِّعُ النَجمَ فيهِ
كُلَّما خِلتُهُ يَسيرُ تَمادى
قصائد مختارة
فكاهة الخلود
محمود درويش للمقابر هيبة الهواء وسطوة الهباء. تشيع صديقك ممدوح, وتنتظر دورك ...
أهذا الذي قد كان من قبل ينكب
طانيوس عبده أهذا الذي قد كان من قبل ينكب إذا ما بكى الباكون يلهو ويطرب
هجرتك يا سول نفسي ولي
ابن أبي البشر هجرتكِ يا سُولَ نفسي ولي فؤاد متي تذكري يَخفقِ
صبر العقل للنفوس زماما
أبو الصوفي صَبِّر العقلَ للنفوسِ زِماماً واعقِلِ النفس لا تَذَرْها سَواما
طرقت أسماء والركب هجود
ابن الرومي طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ والمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ
دع ملامي
مَحمد اسموني بات موعودي ارتيابا إذْ رجـائي فيك خابـا